الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى : (فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ) الآية 40 من سورة ولا وجه لمن قال إن المراد بروحنا عيسى عليه السلام محتجا بقوله تعالى (وَرُوحٌ مِنْهُ) الآية 170 من سورة النساء في ج 3 ، لأنه لم يكن بعد فكيف يرسله ، وينافيه قوله تعالى "فَتَمَثَّلَ لَها" ذلك الملك المسمى استطاعت النظر إليه لما أعطاه اللّه من بداعة الخلق والهيبة والصفة العجيبة - راجع تفسير الآية 21 من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذكر القرطبي في تفسير قوله تعالى : { أم تأمرهم أحلامهم بهذا } [ سورة الطور : 32 ] عن كتاب الحكيم الترمذي من يعمل بطاعة الله " ولم أقف عليه فيما رأيت من كتب التفسير ولم يذكره السيوطي في التفسير بالمأثور في سورة الطور ولا في سورة الملك.
تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل
على قول من تأوله بأنه رد لتكذيب المشركين فيما بلغهم من الخبر عن رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - الملك الفصل، ومنها ما يشعر بذلك نحو قوله تعالى { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى } " النجم /13"، ومنها: قدم سورة النجم في النزول فهي السورة الثالثة والعشرون، نزلت بعد سورة الإخلاص، وقبل سورة عبس (انظر: التحرير والتنوير
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
ومن سورة الملك قوله عز وجل : لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (2) لم يوقع البلوى على أىّ لأن غير __________ (1) فى ب ، ح ، ش : يضرر. (2) كذا فى ش ، وفى غيرها يكونا ، تحريف. (3) فى ش : بنت. (4) سورة ، وفى ش : وما لنا ، تحريف. [.....] (5) فى ح ، ش : بين البلوى ، وبين أي. (6) سقط فى ب ، ح ، ش. (7) سورة
إيجازالبيان عن معاني القرآن
«2» : «رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «3» فقال أبو بكر : تلك العجم تتبع العرب فقال : كذلك عبّرها لي الملك البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : كنا جلوسا عند النبي صلى اللّه عليه وسلم فأنزلت عليه سورة صحيح البخاري : 6/ 63 ، كتاب التفسير ، تفسير سورة الجمعة. والمفردات للراغب : 233. (5) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري : 6/ 63 ، كتاب التفسير ، تفسير سورة