نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
جنب أبي الأوصاب والوجعا ] عليك مثل الذي صليت فاغتمضي يوما فإن لجنب المرء مضطجعا وقد ذهب قوم إلى أن الصلاة وذكر أهل التفسير أن الصلاة في القرآن على عشرة أوجه : - ( 80 / أ ) أحدها : - الصلاة الشرعية . ومنه قوله تعالى [ في سورة المائدة ] : ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ( ، وكذلك كل صلاة مقترنة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
والإستقبال والماضي مضى هذا هو الأصل وفي الآية ذكر تعالى أكثر ما يتجدد أولاً لأن تلاوة القرآن أكثر من الصلاة لأن إقامة الصلاة لا تكون إلا بقراءة القرآن وقراءة القرآن تكون في كل وقت وإقامة الصلاة هي أكثر من الإنفاق في الآية بحسب الكثرة وبحسب الإستمرار فبدأ بما هو أكثر بالأكثر والأكثر استمراراً ثم بما دونها كثرة (الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من معالم دينه ، وأوضح لهم من شرائع شرعه أمرهم بعد ذلك بالمحافظة على الصلوات وذلك لوجوه أحدها : أن الصلاة تعالى ، وزوال التمرد عن الطبع ، وحصول الانقياد لأوامر الله تعالى والانتهاء عن مناهيه ، كما قال : {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} [ العنكبوت : 45 ] والثاني : أن الصلاة تذكر العبد جلالة الربوبية وذلة العبودية 45 ] والثالث : أن كل ما تقدم من بيان النكاح والطلاق والعدة اشتغال بمصالح الدنيا ، فأتبع ذلك بذكر الصلاة
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
فيقرأ عنده حتى يكاد وقت الصلاة أن يتوسط، فيقال: يا أمير المؤمنين الصلاة الصلاة. فيقول: أولسنا في الصلاة. إشارة إلى قوله تعالى: {ولذكر الله أكير} [العنكبوت: 45].
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم قال : ثلاث أحلف عليهن لا يجعل الله من له سهم في الإسلام لا سهم له وأسهم الإسلام ثلاثة : الصلاة والصوم والزكاة # وأخرج الدارمي عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مفتاح الجنة الصلاة # وأخرج الديلمي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة عماد الدين # وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة ميزان فمن أوفى استوفى # وأخرج البيهقي في الشعب عن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يصل فهو كافر # وفي لفظ : فقد كفر # وأخرج محمد بن نصر المروزي وابن عبد البر عن ابن عباس قال : من ترك الصلاة فقد كفر # وأخرج ابن أبي شيبة ومحمد بن نصر والطبراني عن ابن مسعود قال : من ترك الصلاة فلا دين له # وأخرج قال : لا إيمان لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء له # وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : من ترك الصلاة كفر # وأخرج مالك والطبراني في الأوسط عن عروة # أن عمر بن الخطاب أوقظ للصلاة وهو مطعون فقالوا : الصلاة
تفسير ابن عبد السلام
القرآن ، أو الدعاء إلى أمر الله تعالى . { الْفَحْشَآءِ } الزنا { وَالْمُنكَرِ } الشرك « ع » ، تنهى الصلاة والمنكر { وَلَذِكْرُ اللَّهِ } إياكم أكبر من ذكركم إياه « ع » ، أو ذكره أفضل من كل شيء ، أو ذكره في الصلاة أفضل مما نهت عنه من الفحشاء والمنكر ، أو ذكره في الصلاة أكبر من الصلاة ، أو ذكره أكبر أن تحويه عقولكم
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الشيطان أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العداوة والبغضاء فِي الخمر والميسر وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ الله وَعَنِ الصلاة وقوع التعادي والتباغض بين أصحاب الخمر والقمر وما يؤديان إليه من الصد عن ذكر الله وعن مراعاة أوقات الصلاة وخص الصلاة من بين الذكر لزيادة درجتها كأنه قال وعن الصلاة خصوصاً وإنما جمع الخمر والميسر مع الأنصاب
اللباب في علوم الكتاب
وقيل: ذكر اسم ربه: التكبير في أوَّل الصلاة؛ لأنها لا تنعقد إلا بذكره، وهو قوله: «اللهُ أكبر» ، وبه يحتجُّ على وجوب تكبيرة الإحرام وعلى أنَّها ليست من الصلاة؛ لأنَّ الصلاة معطوفة عليها، وفيه حُجَّةٌ لمن قال: روى عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: «من أقام الصلاة ولم يؤت الزكاة فلا صلاة له» .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الغير أمرهم بالإقبال على إصلاح النفس والإحسان إلى الغير مما اتصف به المهتدون في قوله تعالى: {ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون} [البقرة: 2] ولما كان المقصود من الصلاة قصر الهمة والنية على الحضرة الإلهية وتفريغ البال من جميع الشواغل علم أن التقدير بعد الختم بشمول القدرة فاعلموا ذلك وثقوا به {وأقيموا الصلاة} التي على جميع النوائب بإعانة الخالق الذي قصد بها الإقبال عليه والتقرب إليه {وآتوا الزكاة} التي هي قرينة الصلاة