جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأعلى قال، حدثنا سعيد، عن قتادة= قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب كان يقول: اللهم أمَّا قلبي فلا أملك! الله بن يزيد (الخطمي) ، عن عائشة ، وانظر التعليق على الأثر رقم: 10657. والآخر ، من طريق عبد الوهاب ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عائشة ، مرفوعًا ، كما وقال الترمذي بعقبه: "حديث عائشة ، هكذا رواه غير واحد: عن حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم= ورواه حماد بن زيد وغير واحد ، عن أيوب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الخرائطي عن جابر بن عبد الله « سمعت رسول الله A يقول : أفضل الذكر لا إلا إله إلا الله ، وأفضل الشكر وأخرج الخرائطي والبيهقي في الدعوات عن منصور بن صفية قال : « مر النبي A برجل وهو يقول : الحمد لله الذي وأخرج الخرائطي عن محمد بن كعب القرظي قال : يا هؤلاء احفظوا اثنتين ، شكر النعمة واخلاص الإِيمان . وأخرج ابن أبي الدنيا والخرائطي والبيهقي في شعب الإِيمان عن عبد الله بن قرط الأزدي وكان من أصحاب رسول وأخرج الخرائطي عن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب قال : أشكر المنعم عليك ، فإنه لا نفاد

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1152 """" والوجه الثاني : 6484 أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول في قوله : لكل جعلنا منكم شرعة قال : دينا . قوله تعالى : ومنهاجا 6485 حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا وكيع عن سفيان عن أبى اسحاق عن التميمي عن بن عباس قوله والوجه الثالث : 6487 حدثنا الحسن بن أبى الربيع انبا عبد الرزاق انبا عمر قتادة قوله : لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا قال : الدين واحد والشرائع مختلفة . 6488 حدثنا محمد بن يحيى انبا العباس بن الوليد ثنا يزيد بن

تفسير ابن أبي حاتم

كما قال الحافظ أبو بكر البزار في مسنده: حدثنا نصر بن علي، حدثنا عمرو بن مجمع، عن يونس بن خباب، عن ابن جبير بن مطعم- يعني نافع بن جبير، عن ابن عباس، حدثنا عمر بن الخطاب- يعني السجستاني-، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا عبد اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أنيسة، عن يونس بن خباب، عن ابن جبير بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِن الَّذين يُبَايعُونَك} قَالَ: يَوْم الْحُدَيْبِيَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير يُبَايعُونَك} قَالَ: هم الَّذين بَايعُوهُ زمن الْحُدَيْبِيَة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن إِبْرَاهِيم بن بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ: الْبيعَة لله وَالطَّاعَة للحق وَكَانَت بيعَة عُثْمَان بن عَفَّان رَضِي الله عَنهُ: الْبيعَة لله وَالطَّاعَة للحق وَأخرج عبد بن حميد عَن الحكم بن الْأَعْرَج رَضِي الله عَنهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج وكيع وسعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي الدنيا في كتاب العزاء ، وَابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن عمر بن الخطاب قال : نعم العدلان ونعم العلاوة {الذين إذا أصابتهم مصيبة وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله ابن عمرو قال : أربع من كن فيه وأخرج ابن أبي الدنيا في العزاء عن يونس بن يزيد قال : سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن ما منتهى الصبر قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فليفعل ولا قوة إلا بالله فإنه من استوجب على الله حقا بحق أحقه الله له ووجد الله وفيا # وأخرج وكيع وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في كتاب العزاء وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن عمر بن الخطاب قال : نعم العدلان ونعم العلاوة ! نعم العلاوة # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله ابن عمرو قال : أربع يزيد قال : سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن ما منتهى الصبر قال : يكون يوم تصبيه المصيبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن عباس في الآية قال : نسخ من يرث ولم ينسخ الأقربين الذين لا يرثون # وأخرج وكيع وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر # أنه سئل عن هذه الآية ! وأخرج ابن جرير عن قتادة عن شريح في الآية قال : كان الرجل يوصي بماله كله حتى نزلت آية الميراث # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في الآية قال : كان الميراث للولد والوصية للوالدين والأقربين فهي منسوخة # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في الآية قال : الخير المال كان يقال ألف فما فوق ذلك فأمر أن يوصي للوالدين والأقربين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أو نسائهن قال : من المسلمات لا تبديه ليهودية ولا لنصرانية وهو النحر والقرط والوشاح وما حوله وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر والبيهقي خمارها أي لا تكون قابلة عند مشركة ولا تقبلها لأن الله تعالى يقول أو نسائهن فلسن من نسائهن وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي في سننه وابن المنذر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كتب إلى أبي عبيده أما بعد فانه جبير في قوله أو ما ملكت أيمانهن يعني عبد المرأة لا يحل لها أن تضع جلبابها عند عبد زوجها وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن القاسم بن أبي بزة قال : سأل رجل عبد الله بن الزبير عن طين المطر قال : أكثر الناس إلا كفورا ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله ولقد صرفناه بينهم يعني المطر تسقى هذه الأرض المطر ينزله في الأرض ولا ينزله في أخرى فأبى الناس إلا كفورا قولهم مطرنا بنوء كذا وبنوء كذا وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ولقد صرفناه بينهم ليذكروا قال : ان الله قسم هذا الرزق بين عباده وصرفه بينهم قال :