الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن سيرين أنه سئل عن خطبة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فقرأ {وتركوك وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن شهاب قال : بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا خطب : كل ما هو آت قريب لا بعد لما هو آت لا يعجل الله لعجلة أحد ولا يخف لأمر الناس ما شاء الله لا ما شاء الناس يريد الناس أمرا ويريد الله أمرا وما شاء الله كان ولو كره الناس لامبعد لما قرب الله ولا مقرب لما بعد الله ولا يكون شيء إلا بإذن الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
انطلقت حتى دخلت على حفصة فإذا هي تبكي فقلت : أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : لا أدري هو ذا عليه وسلم متكئ على حصير قد رأيت أثره في جنبه فقلت : يا رسول الله أطلقت نساءك قال : لا قلت : الله أكبر صلى الله عليه وسلم وتهجره اليوم إلى الليل نعم فقلت : قد خابت من فعلت ذلك منكن وخسرت أتأمن إحداكن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم فإذا هي قد هلكت فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لحفصة : لا تراجعي رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص229 )# إلى الحول لشهر رمضان ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صان نفسه ودينه في شهر رمضان زوجه الله من الحور العين وأعطاه قصرا من قصور الجنة ومن عمل سيئة أو رمى بها مؤمنا ببهتان أو شرب مسكرا في شهر رمضان أحبط الله عمله سنة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اتقوا شهر رمضان لأنه شهر الله هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمتي لن يخزوا أبدا ما أقاموا شهر رمضان فقال رجل من الأنصار صلى الله عليه وسلم وأثنى على الله وقال : أيها الناس قد كفاكم الله عدوكم من الجنة ووعدكم الإجابة وقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص140 )# المسلمين ما أصابوا ورجعوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أبا سفيان قد رجع وقد قذف الله في قلبه الرعب فمن ينتدب في طلبه فقام النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وأناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم # فتبعوهم فبلغ أبا سفيان أن النبي صلى الله عليه وسلم يطلبه فلقي عيرا عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : حسبنا الله # فأنزل الله ! الآية # قالت لعروة : يا ابن أختي كان أبواك منهم : الزبير وأبو بكر لما أصاب نبي الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص624 )# لهم # قال : يا رسول الله بينا نحن نطلب القوم وقد هزمهم الله تعالى إذ لحقت رجلا بالسيف صلى الله عليه وسلم من اليمن بإيمانه وإيمان من أعطى الطاعة من أهل بيته فخرج مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيه في بعض الطريق سرية النبي صلى الله عليه وسلم فقال قداد : أنا مؤمن فلم يقبلوه وقتلوه في جوف الليل فبلغنا ذلك فخرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته وطلبت ثأري فنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم : ياأيها الذين أمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ) الآية فأعطاني النبي صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص124 )# # وأخرج أحمد ومسلم عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون صلى الله عليه وسلم يوم مؤتة فلما دخلت عليه قلت : يا رسول الله فقال : على رسلك يا عبد الرحمن أخذ اللواء زيد ابن حارثة فقاتل حتى قتل رحم الله زيدا ثم أخذ اللواء جعفر فقاتل فقتل رحم الله جعفرا ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فقاتل فقتل رحم الله عبد الله ثم أخذ اللواء خالد ففتح الله لخالد فخالد سيف من سيوف الله فبكى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم حوله فقال : ما يبكيكم قالوا : وما لنا لا نبكي وقد قتل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص401 )# # وأخرج ابن ماجة عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مروا بالمعروف صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان # وأخرج أحمد عن عدي بن عميرة # سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله لايعذب العامة # وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق أبي سلمة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لايعذب حرمت بركة الوحي واذا تسابت امتي سقطت من عين الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص209 )# إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وقال العباس رضي الله عنه : إني كنت مسلما يا رسول الله # < قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم > ! ابن سعد والحاكم وصححه عن أبي موسى أن العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مالا أكثر منه فنثر على حصير جاء الناس فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيهم وما كان يومئذ عدد خذ فحثى في قميصه ثم ذهب ينصرف فلم يستطع فرفع رأسه وقال : يا رسول الله أرفع علي # فتبسم رسول الله وهو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مسنده وأبو داود وأبو يعلى وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنكم # فانطلق عمر رضي الله عنه واتبعه ثوبان رضي الله عنه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله إنه قد كبر على أصحابك هذه الآية # فقال إن الله لم يفرض الزكاة إلا ليطيب بها ما بقي من أموالكم وإنما فرض المواريث من أموال تبقى بعدكم # فكبر عمر رضي الله عنه ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ألا أخبرك الآية # قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزل اليوم في الكنز ما نزل # # # فقال أبو بكر رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص685 )# # وأخرج أحمد وابن مردويه عن أبي قتادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحة بشرى من الله وهي جزء من أجزاء النبوة # وأخرج أحمد وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يبقى بعدي شيء من النبوة إلا المبشرات # قالوا : يا رسول الله وما ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رؤيا المؤمن جزء من