الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قابض على ناصيتك فإذا تواضعت لله رفعك وإذا تجبرت على الله قصمك وملكان على شفتيك ليس يحفظان عليك إلا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلم يظعنوا وخلدوا فلم يموتوا ثم انصرفت فلم ألبث إلا يسيرا حتى اجتمع ناس كثير ثم أذن مؤذن وأقيمت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لبن فعرضا علي فقيل : خذ أيهما شئت فأخذت اللبن فقيل لي : أصبت الفطرة أنت عليها وأمتك ثم فرضت علي الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقربه من الجبل كذا فقال : صدقت " وأخرج البزار وابو يعلى وابن جرير ومحمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كما كانت ولا يفتر عنهم من ذلك شيء فقال : ما هؤلاء يا جبريل ؟ فقال : هؤلاء الذين تثتاقل رؤوسهم عن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم سار حتى أتى بيت المقدس فنزل فربط فرسه إلى صخرة ثم دخل فصلى مع الملائكة عليهم السلام فلما قضيت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أتيت ليلة أسري بي على إبراهيم عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جبريل عليه السلام ونزلت الملائكة عليهم السلام من السماء وحشر الله لهم المرسلين عليهم السلام فأقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فاستأذنهما فإن أذنا لك مجاهد وإلا فبرهما " وأخرج أحمد في الزهد عن وهب بن منبه رضي الله عنه أن موسى عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأرض دعوة فأهلكوا ولكن اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقول : ائتوا موسى فيأتون موسى عليه الصلاة