الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص139 )# شك سفيان فقال المشركون : نرجع قابل # فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت تعد غزوة # فأنزل الله ! < فانقلبوا بنعمة من الله وفضل > ! صلى الله عليه وسلم شيئا من الأعراب وانقلبوا قال عكرمة : ففيهم أنزلت هذه الأية ! < فانقلبوا بنعمة من الله وفضل > ! # وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال إن أبا سفيان وأصحابه أصابوا من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص30 )# لفظ : من بلغه القرآن حتى يفهمه ويعقله كان كمن عاين رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه # أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بلغوا عن الله فمن بلغته آية من كتاب الله فقد بلغه أمر الله # وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ من طريق قتادة عن الحسن أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : يا أيها الناس بلغوا ولو آية من كتاب الله فمن بلغته آية من كتاب الله فقد بلغه أمر الله أخذها أو تركها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص131 )# وسهم النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن أبي شيبة عن مالك بن عبد الله الحنفي رضي الله عنه قال : كنا جلوسا عند عثمان رضي الله عنه قال : من ههنا من أهل الشام فقمت فقال : ابلغ معاوية إذا غنم قال : سهم الله وسهم النبي صلى الله عليه وسلم واحد # وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال : في المغنم خسم لله وسهم النبي صلى الله عليه وسلم بالصفى كان يصطفى له في المغنم خير رأس من السبي < واعلموا أنما غنمتم من شيء > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالوا : اللهم نعم # وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - أنه لقي الذين أرادوا قتل عثمان - رضي الله عنه - فناشدهم فيمن تعلمون نزل ! قال : هو عبد الله بن سلام # وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ! - رضي الله عنه - في الآية قال : كان من أهل الكتاب قوم يشهدون بالحق ويعرفونه منهم عبد الله بن سلام والجارود قال : من عند الله علم الكتاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص136 )# أنالنا الله منهم لنفعلن ولنفعلن # # # فأنزل الله ! < وإن عاقبتم > ! سورة النحل كلها بمكة إلا ثلاث آيات من آخرها نزلت بالمدينة يوم أحد حيث قتل حمزة ومثل به فقال رسول الله ظهرنا عليهم لنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب بأحد قط # فأنزل الله ! قال : هذا حين أمر الله نبيه أن يقاتل من قاتله ثم نزلت براءة وإنسلاخ الأشهر الحرم # قال : فهذا من المنسوخ صلى الله وسلم لو أذن الله لنا لانتصرنا من هؤلاء الكلاب # فنزلت هذه الآية ثم نسخ ذلك بالجهاد .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لا يحب نجاحها لك ولا تهاون بالحلف الكاذب فيهلكك الله ولا تصحب الفجار لتعلم من فجورهم واعتزل عدوك واحذر صديقك إلا الأمين ولا أمين إلا من خشي الله وتخشع عند القبور وذل عند الطاعة واستعصم عند المعصية واستشر الذين يخشون الله فإن الله تعالى يقول ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) # وأخرج عبد بن حميد عن مكحول قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العالم والعابد فقال : فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم < إنما يخشى الله من عباده العلماء > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص174 )# عمران عليه السلام : يا رب من أعز عبادك عندك قال : من إذا قدر عفا # وأخرج أحمد وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه - أن رجلا شتم أبا بكر رضي الله عنه والنبي صلى الله عليه وسلم جالس فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعجب ويبتسم فلما أكثر رد عليه بعض قوله فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقام فلحقه أبو بكر رضي الله عنه فقال يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت قال : إنه حق ما من عبد ظلم بمظلمة فيغضي عنها لله إلا أعز الله بها نصره وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأهل والمال # فشرفهم كعب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانقلبوا فأنزل الله ! < يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم > ! الآية # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يكفيني كعبا فقال ناس من أصحابه فيهم محمد بن مسلمة : نحن : فهذا الذين استحلوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم # فقال لهم كعب : أرهنوني أولادكم # فقالوا : إن صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان ربي وبلى # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ ! قال : سبحانك فبلى فسألوه عن ذلك فقال : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي وسلم : من قرأ منكم ( والتين والزيتون ) فانتهى إلى آخرها ( أليس الله بأحكم الحاكمين ) فليقل : بلى وأنا على ذلك من الشاهدين # ومن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ فِي قَوْله {والحافظون لحدود الله} قَالَ: لفرائض الله الَّتِي افْترض عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله قضى على نَفسه فِي التَّوْرَاة والإِنجيل وَالْقُرْآن لهَذِهِ الْأمة أَنه من على الله وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: الشَّهِيد من لَو مَاتَ على فرَاشه قَوْله {إِن الله اشْترى من الْمُؤمنِينَ أنفسهم وَأَمْوَالهمْ بِأَن لَهُم الْجنَّة} يَعْنِي بِالْجنَّةِ اشْتَرَطَهُ الله على أهل الْجِهَاد إِذا وفوا الله بِشَرْطِهِ وفى لَهُم بشرطهم الْآيَات 113 - 114