الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : علم القضاء # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ! < وآتيناه الحكمة > !
غريب القرآن
أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا} إلى قوله: {كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} (1) . 5- {يُدَبِّرُ الأَمْرَ} أي يَقْضي القضاء
تفسير الشعراوي
بصدد تناولها بالخواطر الإيمانية: {والله عَلِيمٌ حَلِيم} أي إياكم أن تتصرفوا تصرفا قد يقره ويمضيه القضاء
تفسير الشعراوي
وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الذين كَفَرُواْ السفلى} ، ولقد أراد الكفار القضاء
تفسير الشعراوي
وجاء من بعد نيوتن من بنى سفن القضاء التي تستفيد من هذا القانون وغيره.
تفسير الشعراوي
والذي يصبر لوجه الله إنما ينظر الحكمة في مَوْرد القضاء الذي وقع عليه، ويقول: أحمدُكَ ربي على كل قضائك
تفسير الشعراوي
إذن: الحق سبحانه يُقسِم بذاته ليؤكد لنا الأمر تأكيداً، وتأكيد الأمر عند الحكم في القضاء مَثلاً: إما بالإقرار
تفسير الشعراوي
والمعادية للإسلام، هذه الفكرة في الحقيقة تمثل خدمة لقضية الإسلام، وتُسهِّل علينا تتبعهم وتُمكّننا من القضاء
تفسير الشعراوي
أما حُكْم البشر فينفصل فيه التشريع عن القضاء عن التنفيذ، فربما صدر الحكم وتعطَّل تنفيذه، أما حكم الله
تفسير الشعراوي
يقضيه على الإنسان مثلاً، وهو أمر لازم محكوم به، وإما قضاء من إنسان بين متخاصمين، وأول شيء في مهمة القضاء