تفسير ابن أبي حاتم

فِي قَوْلِهِ: يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعين __________ (1) الدر 7/ 272- 274. (2) الدر 7/ 272- 274. (3) ابن كثير 7/ 124- 125. (4) ابن كثير 7/ 124- 125. (5) الدر 7/ 282. [.....]

تفسير ابن أبي حاتم

لنبتئس لك لما ترى فِيكَ قَالَ: فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا تَرَى، فَإِنَّ __________ (1) الدر 7/ 351. (2) ابن كثير 7/ 193- 196. (3) ابن كثير 7/ 193- 196.

تفسير ابن أبي حاتم

(2) الدر 7/ 678- 679. (3) الدر 7/ 678- 679. (4) الدر 7/ 678- 679. [.....] (5) الدر 7/ 678- 679. (6) ابن كثير 7/ 458. (7) ابن كثير 7/ 458.

تفسير ابن أبي حاتم

قال: __________ (1) ابن كثير 8/ 9. (2) الدر 8/ 16. (3) الدر 8/ 16. (4) الدر 8/ 16. (5) ابن كثير 8/ 12

تفسير ابن أبي حاتم

. __________ (1) الدر 8/ 271. (2) الدر 8/ 271. (3) الدر 8/ 271. (4) ابن كثير 8/ 241. [.....] (5) ابن كثير 8/ 241.

تفسير ابن أبي حاتم

أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ، حَدَّثَنَا سيار بن __________ (1) ابن كثير 8/ 467. (2) الدر 8/ 569. (3) ابن كثير 8/ 364 (4) الدر 8/ 569. [.....]

تفسير ابن أبي حاتم

. __________ (1) ابن كثير 8/ 538. (2) ابن كثير 8/ 538. (3) الدر 8/ 671- 672.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين) قال ابن كثير: يقول قال تعالى (أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين) قال ابن كثير: يقول تعالى (أولم يتفكروا

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم) قال ابن كثير: أي وما جعل الله بعث الملائكة وإعلامه إياكم بهم إلا بشرى (لتطمئن به قلوبكم) وإلا فهو تعالى قادر وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويُذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام) قال ابن كثير: يذكرهم الله تعالى بما أنعم به عليهم من إلقائه النعاس عليهم أماناً أمنهم به من خوفهم الذي حصل لهم

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) قال ابن كثير: أي ما هم عليه من الضلال والدعوة إليه آناء الليل وأطراف النهار كقوله تعالى: (وقيضنا لهم قرناء فزينوا أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ) قال ابن كثير: ذكر تعالى عقاب الكفار وثواب الأبرار، فقال بعد إخباره عن حال المشركين وما هم عليه من الكفر والشرك