تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
كانوا شهداء على قوم نوح و قوم هود و قوم صالح ، وقوم شعيب ، وال فرعون ، ان رسلهم قد بلغتهم و انهم كذبوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال : كان آدم عليه السلام حراثا وكان إدريس خياطا وكان نوح نجارا وكان هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية ؟ قال : لا قال : فالحرف الثالث قال قول العبد الصالح شعيب ما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العالية عن أبي بن كعب في الآية قال لتكونوا شهداء على الناس يوم القيامة كانوا شهداء على قوم نوح وعلى قوم هود
تفسير القرآن العظيم
{وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
دَاره وَقد أحاطوا بِهِ فَقَالَ {وَيَا قوم لَا يجرمنكم شقاقي أَن يُصِيبكُم مثل مَا أصَاب قوم نوح أَو قوم هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شَيْء قَالُوا: مَا نرَاهُ نزل شَيْء فَنزلت (وَلَئِن أخرنا عَنْهُم الْعَذَاب إِلَى أمة مَعْدُودَة ) (هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ضَعِيف عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دثر مَكَان الْبَيْت فَلم يحجه هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من قصَّة الْمَذْبُوح {وبشرناه بِإسْحَاق} وَقَالَ (فبشرناه بِإسْحَاق وَمن وَرَاء إِسْحَاق يَعْقُوب) (هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَبَّاس قَالَ: كَانَ آدم عَلَيْهِ السَّلَام حراثاً وَكَانَ إِدْرِيس خياطاً وَكَانَ نوح نجاراً وَكَانَ هود