المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز ، ج 2 ، ص : 232 يجزىء حتى يسلم ، ولا يجزىء عند مالك من فيه شعبة حرية كالمدبر وأم الولد وليلته فله أن يصوم ، فإن كان عنده زائدا على ذلك ما يطعم عشرة مساكين لزمه الإطعام ، وهذا أيضا هو مذهب مالك وأصحابه قال مالك في المدونة : لا يجزئه سيام وهو يقدر على أحد الوجوه الثلاثة ، وروي عن ابن القاسم أن من تفضل له نفقة يوم فإنه لا يصوم ، وقال ابن المواز : ولا يصوم الحانث حتى لا يجد إلا قوته أو يكون في البلد لا يعطف عليه فيه ، وقال ابن القاسم في كتاب ابن مزين : إن كان لحانث فضل عن قوت يومه أطعم إلا أن يخاف

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وفيه إشعار بأنه تعالى حيّ قادر مريد عالم إذ الحمد لا يستحقه إلا من كان هذا شأنه، {رب العالمين} أي: مالك لأنّ العالم عامّ في العقلاء وغيرهم والعالمين مختص بالعقلاء والخاص لا يكون جمعاً لما هو أعم منه، قاله ابن مالك وتبعه ابن هشام في «توضيحه» ، وذهب كثير إلى أنه جمع عالم على حقيقة الجمع ثم اختلفوا في تفسير العالم {الرحمن الرحيم مالك يوم الدين} ذكر سبحانه وتعالى في هذه السورة من أسمائه خمسة: الله، والرب، والرحمن، فأنا رب ثم عصيت فسترت عليك، فأنا رحمن ثم تبت عليك، فأنا رحيم، ثم لا بدّ من إيصال الجزاء إليك، فأنا مالك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ذكر اسم الله عليه وفيه دليل على تحريم أكل ما لم يذكر اسم الله عليه وقد اختلف أهل العلم في ذلك فذهب ابن عمر ونافع مولاه والشعبي وابن سيرين وهو رواية عن مالك وأحمد بن حنبل وبه قال أبو ثور وداود الظاهري : أن لفسق } وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة الأمر بالتسمية في الصيد وغيره وذهب الشافعي وأصحابه وهو رواية عن مالك وعبد الرحمن بن أبي ليلى وجعفر بن محمد وربيعة بن أبي عبد الرحمن واستدلوا بما أخرجه البيهقي عن ابن عباس أبي حاتم عن مكحول نحو قول ابن عباس في النسخ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لطيفة قال فى ملاك التأويل : قوله تعالى : " ملك يوم الدين " وفى قراءة عاصم والكسائي " مالك يوم الدين " وفى سورة آل عمران : " قل اللهم مالك الملك " ولم يقرأ بغيره ، وفى سورة الناس " ملك الناس " ولم يقرأ أيضاً ؟ أم ذلك لاختلاف المقاصد ؟ والجواب : إن الآيات الثلاث حاصل منها ما ذكر أنه مقصود من أنه سبحانه ملك مالك أما آية الفاتحة فبإفصاح القراءتين ، وأما آية آل عمران فلفظ الملك المضاف إليه مالك فى قوله تعالى : " مالك الملك " يفهم أنه الملك لأن الملك من له الملك فأفهم لفظ الملك المضاف إليه مالك أنه ملك فحصل الاكتفاء

تفسير السمرقندي

42 وعثمان وعلي يفتتحون الصلاة ب " الحمد لله رب العالمين " وكلهم يقرؤون " مالك يوم الدين " بالألف قال الفقيه رحمه الله سمعت أبي يحكي عن أبي عبد الله محمد بن شجاع البلخي يقول كنت أقرأ بحرف الكسائي " مالك الوصف فأخذت بقراءة حمزة " ملك يوم الدين " فرأيت في المنام كأنه أتاني آت فقال لي لم حذفت الألف من " مالك اقرؤوا القرآن فخما مفخما ) فلم أترك القراءة ب ملك حتى أتاني بعد ذلك آت فقال لي لم حذفت الألف من " مالك فهو مالك الملوك فرجعت إلى قراءة الكسائي ثم معنى قوله " مالك " يعني قاضي وحاكم " يوم الدين " يعني يوم

التفسير الحديث

مالك بن أنس: 1/ 11، 84. 2/ 57، 413. 3/ 20، 238، 239. 5/ 11، 140، 141. 6/ 314، 386، 401، 411، 412، 444 مالك بن أوس: 6/ 495. مالك بن الحويرث: 1/ 336، 337. مالك بن ربيعة بن قيس: 4/ 251. مالك بن زيد: 8/ 448. مالك بن صعصعة: 2/ 86، 91، 92. 3/ 354. 5/ 360، 361. مالك بن عوف: 7/ 112. 9/ 384، 391. مالك (خازن النار) : 4/ 525، 526، 527. 5/ 354. مالك الطائي: 3/ 381. المأمون العباسي: 3/ 383، 385. 6/ 26. 9/ 360. مبشر (من بني أبيرق) : 8/ 230.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قال ابن جزي: فإن قلنا إنَّ الكتاب المكنون هو الصحف التي بأيدي الملائكة، فالمطهَّرون يُراد به الملائكة سواه على أقوال؛ فقال بعضهم: لا يجوز أن يمسه الجُنب ولا الحائض ولا المحدِث الحدثَ الأصغر، وهذا قول مالك مسه بالحدث الأصغر دون الأكبر، وحمل صاحب هذا القول " المطهرين " على أن يُراد من الحدث: الأكبر، ورخَّص مالك واختلفوا في قراءة الجنب للقرآن، فمنعه الشافعي وأبو حنيفة مطلقاً، وأجازه الظاهرية مطلقاً، وأجاز مالك قراءة واختلفوا في قراءة الحائض والنفساء للقرآن عن ظاهر قلب، فعن مالك روايتان، وفرّق بعضهم بين الكثير

التسهيل لعلوم التنزيل

هل هو في القدر أو في الصنف، واللفظ يحتمل الوجهين، فأما القدر فقال مالك يطعم بالمدينة مدّا بمدّ النبي الخطاب بالمكفّر أَوْ كِسْوَتُهُمْ قال كثير من العلماء: يجزي ثوب واحد لمسكين، لأنه يقال فيه كسوة، وقال مالك : إنما يجزي ما تصح به الصلاة، فللرجل ثوب واحد، وللمرأة قميص وخمار أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ اشترط مالك ولا ما يكسو فعليه صيام ثلاثة أيام، فالخصال الثلاث على التخيير، والصيام مرتب بعدها لمن عدمها، وهو عند مالك مذكوران في أول هذه السورة رِجْسٌ هو في اللغة: كل مكروه مذموم وقد يطلق بمعنى النجس وبمعنى الحرام وقال ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر والبيهقي في "سُنَنِه" من طريق علي عن ابن عباس قال : عسى من الله واجب. وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : كل شيء في القرآن عسى فإن عسى من الله واجب. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك قال : كل شيء من القرآن عسى فهو واجب إلا حرفين : حرف التحريم وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : عسى على نحوين : أحدهما في أمر واجب قوله (فعسى أن يكون من المفلحين وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا ابن عباس ، ارض عن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن الزهري في قوله {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم} قال : هو كعب وأخرج ابن المنذر من طريق الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، مثله. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن جريج {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب} يعني اليهود والنصارى فكان المسلمون يسمعون من اليهود قولهم : عزير ابن الله ، ومن النصارى قولهم : المسيح ابن الله وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {إن ذلك من عزم