تفسير القرآن العزيز
المودة التي ذكر الله . | | < < الممتحنة : ( 8 ) لا ينهاكم الله > } 2 < لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم > 2 ! 2 < إن الله يحب المقسطين > 2 ! ينهاكم الله 2 < وأخرجوكم من دياركم > 2 ! يعني : من مكة ! 2 < وظاهروا > 2 ! أعانوا !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعتقه من الجبابرة فلم يظهر عليه جبار قط " وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : إنما سمي البيت العتيق ; لأنه أعتق من الجبابرة لم يدعه جبار قط عنه قال : إنما سمي البيت العتيق ; لأنه أعتق من الغرق في زمان نوح وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنهما قال : لما نزلت هذه الآية وليطوفوا بالبيت العتيق طاف رسول الله صلى الله عليه و سلم من ورائه وأخرج الله صلى الله عليه و سلم طاف بالبيت من ورائه وقال الله وليطوفوا بالبيت العتيق وأخرج ابن مردويه عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وأخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال : كنت مع النبي صلى الله عليه عليه و سلم فقال " يارجل قطعت على نفسك الصلاة أما علمت أن بسم الله الرحمن الرحيم من الحمد فمن تركها بن عبيد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك آية من أن تقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وإن أول من أسر بسم الله الرحمن الرحيم عمرو بن سعيد بن العاص بالمدينة و سلم يفتتح صلاته ب بسم الله الرحمن الرحيم وأخرج البزار والدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان من طريق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن الزبير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّمَا سمى الله الْبَيْت الْعَتِيق لِأَن الله أعْتقهُ من الْجَبَابِرَة فَلم يظْهر عَلَيْهِ جَبَّار قطّ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: الْبَيْت الْعَتِيق لِأَنَّهُ أعتق من الْجَبَابِرَة فِي سنَنه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الْحجر من الْبَيْت لِأَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طَاف بِالْبَيْتِ من وَرَائه وَقَالَ الله {وليطوفوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيق} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوتيت الكوثرآنيته عدد النجوم. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب وفضة يجري على الياقوت والدر وماؤه أبيض من الثلج وأحلى من العسل. ألف فرسخ ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل شاطئاه الدر والياقوت الزبرجد خص الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم دون الأنبياء.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السماء يرون من الله ما لا ترون قيل : فالأنبياء ، قال : كيف وهم يأيتهم الوحي قالوا : فنحن ، قال : كيف وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ولكن قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني أولئك أعجب إيمانا وأولئك وأخرج البزار عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الخلق أعجب إيمانا قالوا : الملائكة ، ، قالوا يا رسول الله ألسنا إخوانك وأصحابك قال : بلى ، ولكن قوما يجيئون من بعدكم يؤمنون بي إيمانكم ويصدقوني وأخرج ابن عساكر في الأربعين السباعية من طريق أبي هدبة وهو كذاب عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كان آخر يوم من أيام الثلاثة يوم عرفة فلا جناح عليه ثم لينطلق حتى يقف بعرفات من صلاة العصر إلى أن يكون الظلام ثم ليدفعوا من عرفات إذا أفاضوا منها حتى يبلغوا جمعا للذي يبيتون به ثم ليذكروا الله كثيرا وأكثروا التكبير والتهاليل قبل أن تصبحوا ثم أفيضوا فإن الناس كان يفيضون وقال الله (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم) (البقرة الآية 199) حتى ترموا الجمرة. وأخرج أبو داود ، عَن جَابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كل عرفة موقف وكل منى نحر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الجهاد في سبيل الله فأماتهم ثم أحياهم فأمرهم بالجهاد فذلك قوله {وقاتلوا في سبيل الله}. عظام تلوح فوقف ينظر فقال (أنى يحيى هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام) (البقرة الآية 259). وأخرج البخاري والنسائي عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فأخبرني أنه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء وجعله رحمة للمؤمنين فليس من رجل يقع الطاعون ويمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يشترون الطعام الرخيص ويتصدقون فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} الآية وأخرج ابن جرير عن عبيدة السلماني قال : سألت علي بن أبي طالب عن قول الله {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من وأخرج ابن جرير عن عطاء قال : علق إنسان حشفا في الأقناء التي تعلق بالمدينة فقال رسول الله صلى الله عليه الله صلى الله عليه وسلم بأصناف من التمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم : أوتيت الكوثرآنيته عدد النجوم # وأخرج ابن مردويه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه قال : نهر أعطاه الله محمدا في الجنة # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب وفضة يجري على الياقوت والدر وماؤه أبيض من الثلج وأحلى من العسل # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! خص الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم دون الأنبياء #