نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قسطنطينية حتى أناخ قريباً من ماء وخيم هنالك فأمره كسرى فخرب بلاد الروم غضباً مما انتهكوا من موريق - يعني الملك الذي كان نصره، وفعل هذا لأجل ابنه، وانتقاماً له منهم، ولم ينقد لابن الملك الذي فعل هذا لأجله أحد من الروم، لأنهم لما قتلوا الملك قوفا ملكوا عليهم رجلاً يقال له هرقل، ثم اتفق ابن الفرات
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عامة ثم خاصة من المنتدبين والمخلصين وختم بعذاب الكافرين، وكان المتصرف في الجنود ربما كان بعض خواص الملك ، فلا يكون تصرفه فيهم تاماً، وكان الملك قد لا يقدر على عذاب من أراد من جنوده، وكان إذا قدر قد لا يقدر العذاب بكل ما يريده من السعير الموصوف وغيره لعدم عموم ملكه قال تعالى عاطفاً على آية الجنود: {ولله} أي الملك
مفحمات الأقران في مبهمات القرآن
وفي العجائب للكرماني: قيل: هو رجل من خاصة الملك له رأي، وقيل: هو زوجها، وقيل: هو سنور في الدار. (وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجنَ فَتَيان) " 36 ": قال ابن عباس: أحدهما خازن الملك على طعامه، والآخر ساقيه لشرابه (عِندَ رَبِّكَ) " 42 ": قال مجاهد: أي الملك الأعظم ريان بن الوليد. أخرجه ابن أبي حاتم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قالت : قال : "إذا دخل الإنسان قبره ، فإن كان مؤمنا أحَفّ به عملُه : الصلاةُ والصيام" ، قال : "فيأتيه الملك وإن كان فاجرًا أو كافرًا ، جاءه الملك ليس بينه وبينه شيء يَرُدّه ، فأجلسه يقول : اجلس ، ماذا تقول في قال له الملك : على ذلك عشتَ ، وعليه متَ ، وعليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسبى منهم تسعة أسباط ونصفاً وبقي سبطان ونصف ، فأوحى الله تعالى إلى شعيب عليه السلام أن اذهب إلى حزقيل الملك فقال له الملك : من ترى وكان في مملكته خمسة من الأنبياء؟ فقال : يونس بن متى. فإنه قويّ أمين. فدعاه الملك وأمره أن يخرج فقال له يونس : هل أمرك الله بإخراجي؟ قال : لا.
تفسير مقاتل بن سليمان
قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوۤاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلْمُلْكُ } ، يعنى من أين يكون له الملك طالوت بن قيس، وسمي طالوت لطوله، { وَٱللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ وَاسِعٌ } بعطية الملك { عَلِيمٌ } [آية: 247] بمن يعطيه الملك.
تفسير الخازن
بتأويل الأحلام بعالمين ( لما جعل الله هذه الرؤيا سبباً لخلاص يوسف عليه الصلاة والسلام من السجن وذلك أن الملك والأمة والجماعة ) أنا أنبئكم ( يعني أخبركم ) بتأويله ( وقوله أنا أنبئكم بلفظ الجمع إما أنه أراد به الملك مع جماعة السحرة والكهنة والمعبرين أو أراد به الملك وحده وخاطبه بلفظ الجمع على سبيل التعظيم وذلك أن الفتى أيها الملك فأتى السجن قال ابن عباس ولم يكن السجن في المدينة ) يوسف ( أي يا يوسف ) أيها الصديق ( إنما رأى هذه الرؤيا ) لعلي أرجع إلى الناس ( يعني أرجع بتأويل هذه الرؤيا إلى الملك وجماعته ) لعلهم يعلمون
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
والأبرص وكان له ابن مريض مدة سنتين فمسحاه فقام فآمن حبيب وفشا الخبر فشفى على أيديهما خلق كثير فدعاهما الملك فقال حتى أنظر فى أمركما فتبعهما الناس وضربوهما وقيل حبسا ثم بعث عيسى شمعون فدخل متنكرا وعاشر حاشية الملك حتى استأنسوا به ورفعوا خبره إلى الملك فأنس به فقال له ذات يوم بلغني أنك حبست رجلين فهل سمعت قولهما قال أكمه فدعوا الله فأبصر الغلام فقال شمعون أرأيت لو سألت إلهك حتى يصنع مثل هذا فيكون لك وله الشرف قال الملك ومن هم قال شمعون وهذان فتعجب الملك فلما رأى شمعون أن قوله قد اثر فيه نصحه فآمن وآمن قوم ومن لم يؤمن
بحر العلوم
أرادوا به ذلك فقال: اللهم اكفينهم بما شئت، فانكبت بهم السفينة، فغرقوا فجاء الغلام، حتى قام بين يدي الملك فقال اللهم اكفينهم بما شئت، فتدهدهوا عن الجبل يميناً وشمالاً، فجاء حتى قام بين يدي الملك، فأخبره بالذي وقال: إن تجمع الملك إنك لا تقدر على قتلي، حتى تفعل بي ما آمرك به. فذلك قوله عز وجل قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ وروي في خبر آخر، أن الملك كان فاستولى أهل الحبشة على ملك حمير وما حوله، وبقي الملك لهم، إلى وقت الإسلام.