جامع البيان في تأويل آي القرآن

المخبر عنه خبره، أو بحذف"هذا" وإضماره وإن حذفوه، لمعرفة السامع بمعنى المتكلم، كما قال الله تعالى ذكره: (سورة أنزلناها) [سورة النور: 1] و (بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) [سورة التوبة: 1] ، فكذلك ذلك في قوله يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) [سورة

شرح طيبة النشر

والْمُصَوِّرُ لَهُ فى الحشر [24]، وأَكْبَرُ لَوْ فى ن [33]، ولا يُؤَخَّرُ لَوْ، ولِتَغْفِرَ لَهُمْ فى سورة وفى سورة يونس عليه السلام بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ [11]. وفى سورة هود عليه السلام النَّارِ لَهُمْ [106]. وفى الرعد بِالنَّهارِ لَهُ [10 - 11]. وفى سورة إبراهيم عليه السلام النَّارُ لِيَجْزِيَ [50 - 51]. وفى النحل الْأَنْهارُ لَهُمْ [31]. وفى النور وَالْأَبْصارُ لِيَجْزِيَهُمُ [37 - 38]. وفى القصص مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ [29].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يسميها به لأنها وافية بما في القرآن من المعاني قاله في الكشاف وقال الثعلبي لأنها لا تقبل التصنيف فإن كل سورة الكافية لأنها تكفي في الصلاة عن غيرها ولا يكفي عنها غيرها 660 - عاشرها الأساس لأنها أصل القرآن وأول سورة فيه 661 - حادي عشرها النور 662 - ثاني عشرها وثالث عشرها سورة الحمد وسورة الشكر 663 - رابع عشرها وخامس عشرها سورة الحمد الأولى وسورة الحمد القصرى 664 - سادس عشرها وسابع عشرها وثامن عشرها الرقية والشفاء والشافية

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

لما يقول (قل أعوذ برب الناس) الإستعاذة هنا ثلاث مرات (برب الناس، بملك الناس، بإله الناس) أما في سورة وهذا سؤال ورد من أحد المشاهدين وهو: في سورة الناس المستعاذ به ثلاث الربوبية والألوهية والملك والمستعاذ منه واحد أما في سورة الفلق فالمستعاذ به واحد والمستعاذ منه أربعة فما الفرق؟ هذا الوسواس أي الذي يقوم بينما الأذى في سورة الفلق أذى خارجي ظاهري (حاسد قد يمكر بك، النفاثات قد يعملن شيئاً ضدك، الليل إذا أظلم والفلق هو إنبثاق النور والضوء لأن عمل هؤلاء جميعاً يكون في الظلمة: الحاسد والنفاثات والساحر فهناك مناسبة

أضواء البيان

وقد قدّمنا هذا موضحًا بالآيات القرءانيّة في سورة "النمل" ، في الكلام على قوله تعالى: {إِنَّكَ لا تُسْمِعُ قد قدّمنا الآيات الموضحة له وما جاء في سماع الموتى في سورة "النمل" ، في الكلام على قوله تعالى: {إِنَّكَ قد قدّمنا الكلام عليه في سورة "الروم" ، في الكلام على قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ الرجاء استطرادًا، وذكرنا معنى الظالم والمقتصد والسابق، ووجه تقديم الظالم عليهما بالوعد في الجنات في سورة "النور" ، في الكلام على قوله تعالى: {وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وهود وصالح ولوط وشعيب وموسى عليهم الصلاة والسلام وما جرى في أممهم , فلهذا فصلت عنهم , وقد أشار في سورة في قوله تعالى {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض} - إلى قوله {آمنا} [ النور عند ما حد له , فلم يضره ما كان , ولم تذكر إثر قصص الأعراف لما بقي من استيفاء تلك القصص الحاصل ذلك في سورة وصبرهم عليهم مما يجب أن يتقدم ويعقب بهذه القصة من حيث عاقبة الصبر والحض عليه - كما مر , فأخرت إلى عقب سورة هود عليه الصلاة والسلام لمجموع هذا - والله تعالى أعلم ؛ ثم ناسبت سورة يوسف عليه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المخبر عنه خبره، أو بحذف"هذا" وإضماره وإن حذفوه، لمعرفة السامع بمعنى المتكلم، كما قال الله تعالى ذكره:(سورة أنزلناها) [سورة النور: 1] و( بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ) [سورة التوبة: 1]، فكذلك ذلك في قوله يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ) [سورة

البحر المحيط في التفسير

. __________ (1) سورة العاديات: 100/ 8. (2) سورة ص: 38/ 32. (3) سورة النور: 24/ 33. (4) سورة هود: 11/

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

[سورة النور (24) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) قلت: «سورة » : خبر، أي: هذه سورة، وأشير لها، مع عدم تقدم ذكره لأنها في حكم الحاضر المشاهدَ. بأن حقها أن تكون على بالٍ منهم، بحيث متى مست الحاجة إليها استحضروها. __________ (1) من الآية 58 من سورة