جامع لطائف التفسير
عشر : في طه {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الجبال} [طه : 105] والرابع عشر : في النازعات {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة في شرح المعاد أحدهما : قوله : {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الجبال} والثاني : قوله : {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ) ممن بقي من أهل الإسلام إلى أن تقوم الساعة لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ) الآية، قال: هؤلاء من أهل الإسلام إلى أن تقوم الساعة
المصحف الميسر
عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (187) يسألك -أيها الرسول- كفار "مكة" عن الساعة ثَقُلَ علمها, وخفي على أهل السموات والأرض, فلا يعلم وقت قيامها ملَك مقرَّب ولا نبي مرسل, لا تجيء الساعة
المصحف الميسر
الدنيا إلا قدر ساعة من النهار, يعرف بعضهم بعضًا كحالهم في الدنيا, ثم انقطعت تلك المعرفة وانقضت تلك الساعة مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) ويقول المشركون من قومك -أيها الرسول-: متى قيام الساعة
المصحف الميسر
ما ينتظر هؤلاء المكذبون إلا الساعة التي وُعدوا بها أن تجيئهم فجأةً, فقد ظهرت علاماتها ولم ينتفعوا بذلك , فمن أين لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة؟ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ
التفسير الوسيط
وقريء: فتأَتيهم بالتاء، والمراد: فتأْتيهم الساعة، وأُضمرت لدلالة العذاب الواقع فيها عليهم، ولكثرة ما وقال رجل للحسن وقد قرأَ (فتأْتيهم): يا أَبا سعيد إِنما يأَتيهم العذاب فانتهره وقال: إِنما الساعة تأتيهم
التيسير في أحاديث التفسير
وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ} [الأنعام: 59]، ومن ذلك انفراده وحده بعلم وقت الساعة يُبْعَثُونَ} ولفظ " أيان " هنا بمعنى متى، وهي مركبة من أي والآن، وهو الوقت، أي لا يعرفون متى تقوم الساعة
التيسير في أحاديث التفسير
البله والبطر والغرور إلى حد أن ينسى نعمة الله عليه ويعرض عنه بالمرة، ويتصرف تصرف من لا يؤمن بقيام الساعة ولا ينتظرها مطلقا، وإذا مر بخاطره أن الساعة آتية - على سبيل الفرض عنده والتقدير- فإنه يعلن بكل تبجح
التيسير في أحاديث التفسير
كما أشارت الآيات التالية إلى قرب الساعة بعد ظهور الرسالة المحمدية، وذلك أمر لا غرابة فيه، ما دامت الرسالة رسالة بعدها، ولا رسول بعد الرسول الذي جاء بها، روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مثلي ومثل الساعة
التيسير في أحاديث التفسير
الزلزلة " وهي مكية على الأرجح، وهذه السورة تصور حالة الإنسان، وما يكون عليه من الذهول والفزع عندما تقوم الساعة فالمؤمن بالبعث " إنما يتساءل متعجبا مما يراه من الهول العظيم، و " الكافر بالبعث " يتساءل مستنكرا قيام الساعة