الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يكون على القلب وعلى السمع ، والغشاوة - وهي الغطاء - تكون على البصر ، كما قال السدي في تفسيره عن أبي مالك ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن مرّة الهَمْداني ، عن ابن مسعود ، وعن أناس من أصحاب رسول الله صلى الله قال ابن جرير : حدثني محمد بن سعد حدثنا أبي ، حدثني عمي الحسين بن الحسن ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس وقال : حدثنا القاسم ، حدثنا الحسين ، يعني ابن داود ، وهو سُنَيد ، حدثني حجاج ، وهو ابن محمد الأعور ، أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 1 صـ 174 ـ 175}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص505 )# # وأخرج ابن المنذر والبيهقي في سننه من طريق علي عن ابن عباس قال : عسى من الله واجب # وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : كل شيء في القرآن عسى فإن عسى من الله واجب # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك قال : كل شيء من القرآن عسى فهو واجب إلا حرفين : حرف التحريم ( عسى ربه إن طلقكن ) ( التحريم الآية 5 ) وفي بني اسرائيل ( عسى ربكم أن يرحمكم ) ( الإسراء الآية 8 ) # وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير ليس كل ما يكره المؤمن من شيء هو خير له وليس كل ما أحب هو شر له # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كنت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 52 سورة الطور مكية وآياتها تسع وأربعون مقدمة سورة الطور أخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة الطور بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله وأخرج مالك وأحمد والبخاري ومسلم عن جبير بن مطعم قال : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ فطفت ورسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي إلى جنب البيت يقرأ والطور وكتاب مسطور الآيات 1 - 6 وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله والطور قال : جبل وأخرج ابن مردويه عن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص166 )# # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الزهري في قوله ! المنذر من طريق الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك # مثله # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج ! ابن الله # وكان المسلمون ينصبون لهم الحرب ويسمعون إشراكهم بالله ! قال : من القوة مما عزم الله عليه وأمركم به # وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله !
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[142] وروى ابن جرير من طريق ابن عباس نحوه1. قوله تعالى: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ} الآية: 187 [143] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن أخرجه ابن جرير رقم2940 من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس - نحو حديث كعب بن مالك. 2 فتح الباري 6/4. أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره رقم1693 حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة قال ابن حجر: فجعل ذلك من باب الطيرة، وغيره جعل ذلك بسبب الإحرام. فتح الباري 3/622.
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وقال ابن عمر في قوله : { لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } قال : عن { لاَ إله إِلاَّ الله } [ الصافات : 35 ] ، وقال ابن مسعود : والذي لا إله غيره ما منكم من أحد إلا سيخلو الله به يوم القيامة ، فيقول : ابن آدم ماذا غرك مني بي؟ ابن آدم ماذا عملت فيما علمت؟ ابن آدم ماذا أجبت المرسلين عيينة : عن عملك وعن مالك ، وقال ابن أبي حاتم ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله A : « يا معاذ إن المرء كحل عينيه ، وعن فتات الطينة بأصبعه ، فلا ألفينك يوم القيامة وأحد غيرك أسعد بما آتاك الله منك » وقال ابن
أحكام القرآن
بالأبواء أو غيرها لحم حمار وحش وهو محرم فرأى في وجهه الكراهة فقال ليس بنا رد عليك ولكنا حرم وخالفه مالك فرواه عن الزهري عن عبيد اللّه بن عبد اللّه عن ابن عباس عن مصعب بن جثامة أنه أهدى إلى النبي صلّى اللّه أو بودان حمار وحش فرده عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقال إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم قال ابن إدريس فقيل لمالك إن سفيان يقول رجل حمار وحش فقال ذاك غلام ذاك غلام ورواه ابن جريج عن الزهري بإسناد كرواية مالك وقال فيه إنه أهدى له حمار وحش وروى الأعمش عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن مصعب بن جثامة
الهداية الى بلوغ النهاية
على رجل مائة دينار دَيْناً فسرق الذي له الدّيْنُ من مال الذي عليه الدّيْن مائة درهم، فإنه يقطع عند مالك فإذا سرق السارق ثم رد ما سرق ورفع إلى الإمام بعد ذلك، قطع في قول مالك وإن عفا عنه صاحب المتاع. ويقطع عند مالك [في الفواكه] إذا كان فيها قيمة ما تقطع عليه اليد. وقيل: لا قطع في ذلك. ومن سرق مصحفاً قطع عند مالك والشافعي. ولا قطع على مختلس أو خائن عند جماعة العلماء.
الأساس في التفسير
قال ابن كثير: «واختلفوا في نبات الشعر الخشن حول الفرج، وهي الشعرة، هل يدل على بلوغ أو لا؟ على ثلاثة أقوال قال ابن كثير: والصحيح أنها بلوغ في الجميع لأن هذا أمر جبلي يستوي فيه الناس واحتمال المعالجة فيه بعيد» ، أو قال: أو تفدي مالك بماله». شك أحد الرواة، وروى ابن ماجه وأبو داود في سننه أن رجلا قال: يا رسول الله: فيم أضرب يتيمي؟ قال: «مما كنت ضاربا منه ولدك غير واق مالك بماله، ولا متأثل منه مالا».