الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال تعالى : "الم" 1 تقدم ما فيه قال أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي قبيل رضي الله عنه قال : الزرع يسبح وثوابه للذي زرع وأخرج أبو الشيخ عن ابن الطعام تسبيح وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وأبو الشيخ عن ميمون بن مهران رضي الله عنه قال : أتي أبو بكر الصديق رضي الله عنه بغراب وافر الجناحين فجعل ينشر جناحه ويقول : ما صيد من صيد ولا عضدت من شجرة إلا بما ضيعت من التسبيح وأخرج ابن راهويه في مسنده من طريق الزهري رضي الله عنه قال : أتي أبو بكر الصديق و سلم : " ما صيد من طير في السماء ولا سمك في الماء حتى يدع ما افترض الله عليه من التسبيح " وأخرج أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وأبو الشيخ ، عن ميمون بن مهران رضي الله عنه قال : أتي أبو بكر الصديق وأخرج ابن راهويه في مسنده من طريق الزهري رضي الله عنه قال : أتي أبو بكر الصديق رضي الله عنه بغراب وافر وأخرج أبو نعيم في الحلية وابن مردويه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج أبو الشيخ عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أخذ طائر ولا وأخرج أبو الشيخ ، عن مرثد بن أبي مرثد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يصطاد شيء من الطير والحيتان
التسهيل لعلوم التنزيل
، ثم كثر المرتدون، وفشا أمرهم بعد موت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، حتى كفى الله أمرهم على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكانت القبائل التي ارتدت بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سبع قبائل بنو فزارة وغطفان وبنو سليم وبنو يربوع وكندة، وبنو بكر بن وائل، وبعض بني تميم، ثم ارتدت غسان في زمان عمر بن بكر الصديق وأصحابه الذين قاتلوا أهل الردّة، ويقوي ذلك ما ظهر من أبي بكر الصديق رضي الله عنه من الجد وهي قراءة أبو عمرو، وقرأ أهل الشام والحجاز: يقول بضم اللام.
الموسوعة القرآنية
فقال أبو بكر: الصحبة يا رسول الله. قال: الصحبة. وأبو بكر الصديق، وآل أبى بكر، أما على، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره بخروجه، وأمره أن يتخلف فلما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج، أتى أبا بكر بن أبى قحافة، فخرجا من خوخة لأبى بكر فى ظهر بيته، ثم عمدا إلى غار بثور- جبل بأسفل مكة- فدخلاه، وأمر أبو بكر ابنه عبد الله بن أبى بكر أن يتسمع لهما وكانت أسماء بنت أبى بكر تأتيهما من الطعام إذا أمست بما يصلحهما.
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
المضطر إلى الخروج حيث أذن له صلّى الله عليه وسلّم في الخروج حين هموا بقتله حال كونه أحد اثنين، والآخر أبو بكر الصديق إذ هما في غار جبل ثور إذ يقول محمد صلّى الله عليه وسلّم لأبي بكر الصديق: «لا تحزن إن الله معيننا» «1» وكان الصديق قد حزن على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لا على نفسه فقال له: يا رسول الله بكر فيه أولا يلتمس ما فيه فقال له النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «ما لك؟» فقال: بأبي أنت وأمي، الغار بكر خوفا على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال صلّى الله عليه وسلّم: «لا تحزن إن الله معنا بنصره»
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الخطاب بن هلال الرسعني: 5/341 أبو الدحداح الأنصاري: 8/656 أبو الدر = ياقوت بن عبد الله أبو الدرداء الربيع الزهراني = سليمان بن داود العتكي أبو الزبير المكي = محمد بن مسلم أبو الزناد = عبد الله بن ذكوان أبو السعادات ابن الأثير = المبارك بن محمد أبو السَّمَّال العدوي البصري: 2/37, 98, 121, 3/331, 4/678, أبو الشعثاء: 8/59 أبو الشيخ = عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبو الصديق الناجي = بكر بن عمرو أبو الصهباء : 6/45 أبو الضحى = مسلم بن صبيح أبو الطفيل = عامر بن واثلة أبو الطيب الطبري (القاضي): 2/410 أبو الطيب
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الخطاب بن هلال الرسعني: 5/341 أبو الدحداح الأنصاري: 8/656 أبو الدر = ياقوت بن عبد الله أبو الدرداء الربيع الزهراني = سليمان بن داود العتكي أبو الزبير المكي = محمد بن مسلم أبو الزناد = عبد الله بن ذكوان أبو السعادات ابن الأثير = المبارك بن محمد أبو السَّمَّال العدوي البصري: 2/37, 98, 121, 3/331, 4/678, أبو الشعثاء: 8/59 أبو الشيخ = عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبو الصديق الناجي = بكر بن عمرو أبو الصهباء : 6/45 أبو الضحى = مسلم بن صبيح أبو الطفيل = عامر بن واثلة أبو الطيب الطبري (القاضي): 2/410 أبو الطيب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جدول فأتي برطب وماء بارد فأكل من الرطب وشرب من الماء ثم قال : هذا من النعيم الذي تسألون عنه " وأخرج أبو يعلى وابن مردويه عن أبي بكر الصديق قال : " انطلقت مع النبي صلى الله عليه و سلم ومعنا عمر إلى رجل يقال عنه " وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم خرج في ساعة لم يكن يخرج فيها ثم خرج أبو بكر فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما أخرجك يا أبا بكر ؟ قال : أخرجني من الجوع قال : وأخرجني الصديق خرج فإذا هو بعمر جالسا في المسجد فعمد نحوه فوقف فسلم فرد عمر فقال له أبو بكر : ما أخرجك هذه الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله بلال وعامر بن فهيرة والنهدية وأخرج الحاكم وصححه عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال : قال أبو قحافة لأبي بكر : أراك تعتق رقاباً الصديق . وأخرج ابن جرير عن سعيد قال : نزلت { وما لأحد عنده من نعمة تجزى } في أبي بكر أعتق ناساً لم يلتمس منهم وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : { وسيجنبها الأتقى } قال : هو أبو بكر الصديق .