تفسير أحمد حطيبة
قصة شعيب وقومه في سورة هود كذلك في سورة هود يذكر الله عز وجل: {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا} [هود:84]، فيذكر أن شعيباً أخوهم، وهنا في الشعراء ذكر أصحاب الأيكة، وفي سورة الحجر أيضاً ذكر أصحاب الأيكة ثم قال في سورة هود: {قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنقُصُوا :84]، هذا كلام جديد لم يذكره الله عز وجل في سورة الأعراف، فكأنه تلطف معهم في الكلام في البداية، فقال فكان جوابهم أن قالوا: {قَالُوا يَا شُعَيْبُ} [هود:87] فكأنهم صاحوا عليه: ما الذي تقوله؟ {قَالُوا يَا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القرآن إلاّ عشرة مواضع : في " الأعراف " ) أن لا أقول على الله إلا الحق ) [ الآية : 105 ] ، وفيها [ سورة إلا الحق ( [ الآية : 169 ] ، وفي " التوبة " ) أن لا ملجأ من الله إلا إليه ) [ الآية : 118 ] ، وفي " هود " ) أن لا تعبدوا إلا الله ) [ الآية : 26 ] ، فيها [ سورة هود ] ( وأن لا إلا هو ) [ الآية : 14 ] ، وفي وكتب في " هود " ) فإلَّمْ يستجيبوا لكم ) [ الآية : 14 ] موصولاً مدغماً ، وفي القصص " ) فإن لم يستجيبوا وكتب " أَمَّنْ " موصولاً في كل القرآن إلا أربعة مواضع : في سورة النساء " النساء " ) أم من يكون عليهم
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
في سورة القمر (فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ). منهمر هذه الإجابة كانت فعلية، الدعوة تفتح لها أبواب السماء دعا ربه ففتحنا أبواب السماء هذه الإجابة، في سورة هود ليس هناك أصلاً دعاء؟ (فَدَعَا رَبَّهُ) هذه الإجابة والفاء للسرعة، هذه الإجابة لم يقل فتح أبواب السماء في سورة هود ليس هناك دعاء (حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ (40) هود). سؤال: هذا هو المقصود بقوله (حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ (40) هود)؟ هذا هو الأمر نجاة
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 53] قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ وَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (53) ما زادهم هود عليه السلام بسطا فى الآية وإيضاحا يزيدوا فى خطابهم إلا بما دلّوا على فرط جهالتهم، وشدة ضلالتهم بعد إطنابهم وانتهابهم «1» ، وقالوا: [سورة هود (11) : آية 54] إِنْ نَقُولُ إِلاَّ اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ هود (11) : آية 55] مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ (55) . __________ (1) يقال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي قصة هود بالواو ولمكان التعقيب ههنا بدليل قوله : { عذاب قريب } ومثله في قصة لوط لقوله : { أليس الصبح بقريب } [ هود : 81 ] وأما في قصة هود فإنه قال : { ويستخلف } بلفظ المستقبل ومثله في قصة شعيب { سوف تعلمون واعتبر هذا المعنى في سائر المواضع كما في سورة يوسف قال : { ولما جهزهم } [ الآية : 59 ] بالواو أوّلاً ، وقد يتمزق غشاء الدماغ بذلك ، والأعراض النفسانية أيضاً إذا قويت أوجبت الموت وتمام القصة مذكور في سورة شبيه بما مر في قصة هود ، والتأويل كما مر في سورة الأعراف والله أعلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يأكلوا فأوجس منهم خيفة ، كقوله : { أن اضرب بعصاك البحر فانفلق } [ الشعراء : 63 ] ، وقد صرح بذلك في سورة هود { فلما رأى أيديهم لا تصل إليه ( أي إلى العجل ) نِكرهم وأوجس منهم خيفة } [ هود : 70 ]. و{ أوجس } أحس في نفسه ولم يُظهر ، وتقدم نظيره في سورة هود. وقولهم له { لا تخف } لأنهم علموا ما في نفسه مما ظهر على ملامحه من الخوف ، وتقدم نظيره في سورة هود.
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (13)} [هود كان على الترتيب بالقرآن كله ثم بعشر سورٍ ثم بسورة واحدة ولكن هذا الترتيب ليس عليه دليل، بل الظاهر أن سورة يونس سابقة والتحدي فيها بسورة واحدة وسورة هود لاحقة والتحدي فيها بعشر سور، وحقيقة أن ترتيب الآيات في هود كانت عشرًا فتحداهم بعشر (¬2) ... يونس نزلت قبل سورة هود بجملتها فلا يلزم منه أن آية هود نزلت قبل آية يونس.
فتح البيان في مقاصد القرآن
سورة هود عليه السلام وهي مائة وثلاث وعشرون آية، وهي مكيّة في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ومجاهد وابن وعن كعب قال: قال رسول الله صلى لله عليه وآله وسلم: " اقرؤا هود يوم الجمعة " (¬1). وأبو داود والبيهقي وغيرهم، وعن أبي بكر الصديق قال: قلت يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب فقال: " شيبتني هود والله أعلم بمراد رسوله صلى الله عليه وسلم. ¬_________ (¬1) ضعيف الجامع الصغير 1168. (¬2) الترمذي تفسير سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله (فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فُبعداً للقوم الظالمين) هذه الآيات كلها في قوم عاد مع رسولهم هود وانظر سورة الأعراف الآيات (65-72) وسورة هود الآيات (50-60) وسورة الشعراء الآيات (123-140) وسورة الأحقاف وفي هذه الآيات تفصيل يكمل بعضه بعضها لبيان قصة هود مع قومه. قوله تعالى (أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم تراباً وعظاماً أنكم مخرجون) انظر سورة الرعد آية (5) وتفسيرها، وسورة تعالى (إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ) انظر سورة
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 115] وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 116] فَلَوْلا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 117] وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ