تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
{وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} والرجوع معاد الذاهب على مدارج مذهبه، وترقيه على معارج مهبطه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونعرف أن من حسن العبادة في الإسلام ، ومن السنن المعروفة قراءة القرآن ليلا ، وصلاة التهجد ، وهذه في مدارج
البرهان في علوم القرآن
الأربعون في بيان معاضدة السنة للقرآن اعلم أن القرآن والحديث أبدا متعاضدان على استيفاء الحق وإخراجه من مدارج
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الشبه إلا من نور الله بصيرته عطف على تلك الماضية تعظيماً للحدود قوله: {وتلك} أي الأحكام المتناهية في مدارج
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الوثوق: {إذا يتلى} أي من أيّ تالٍ كان {عليهم} في وقت من الأوقات، ينقلهم من حال إلى حال، فيرقيهم في مدارج
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
صفة التربية والأحسان لأنه من أعظم مواقعها فقال: {وسبح} أي نزه ربك عن شائبة نقص كلما علمت بالصعود في مدارج
التفسير المظهري
من دعوة الخلق المقصود من النزول الأتم فانصب اى انتصب وارتفع الى مدارج العروج ومقام الشهود فى الصحاح نصب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الوثوق : {إذا يتلى} أي من أيّ تالٍ كان {عليهم} في وقت من الأوقات ، ينقلهم من حال إلى حال ، فيرقيهم في مدارج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صفة التربية والأحسان لأنه من أعظم مواقعها فقال : {وسبح} أي نزه ربك عن شائبة نقص كلما علمت بالصعود في مدارج
فتح البيان في مقاصد القرآن
حاء فيقال: عزم وحزم وقال ابن جريج: ويحتمل أن يريد أن ذلك من مكارم أهل الأخلاق، وعزائم أهل الحزم السالكين