الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنهما في قوله : ربما يود الذين كفروا قال : ذلك يوم القيامة يتمنى الذين كفروا لو كانوا مسلمين فيغضب الله لهم فيخرجهم بفضل رحمته وأخرج سعيد بن منصور وهناد والبيهقي عن مجاهد رضي الله عنه في قوله في الأوسط وابن مردويه بسند صحيح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صاى الله عليه وسلم : ما نرى ما كنتم فيه من تصديقكم نفعكم فلا يبقى موحد إلا أخرجه الله تعالى من النار ثم قرأ رسول الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن عروة مثله وأخرج البيهقي عن السدي رضي الله عنه قال : أسري برسول الله صلى الله عليه عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " مررت ليلة أسري بي على موسى عليه السلام قائما يصلي في النبي صلى الله عليه و سلم أن النبي صلى الله عليه و سلم ليلة أسري به مر على موسى وهو يصلي في قبره قال رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لما أسري بي إلى السماء رأيت موسى يصلي في قبره في قبره وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلا بالله " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال : يا محمد أقرئ أمتك إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله " وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لما أسري بي رأيت الجنة من درة بيضاء فقلت يا جبريل إنهم يسألوني عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لما أسري بي إلى السماء أدخلت الجنة فوقعت على شجرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني بسند مقارب وأبو الشيخ في العظمة عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله يقول : ثلاث خلال غيبتهن عن عبادي لو رآهن رجل ما عمل سوء أبدا لو كشفت عنه أن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال ليهودي إذ ذكر من عظمة ربنا فقال : السموات على الخنصر والأرضون على البنصر والجبال على الوسطى والماء على السبابة وسائر الخلق على الإبهام فقال رسول الله صلى الله عليه في العظمة عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أتدري ما الكرسي ؟ قلت :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر فينفخ ؟ قال المسلمون : كيف نقول يا رسول الله ؟ قال : قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ؟ ؟ على الله توكلنا " وأخرج أبو الشيخ وصححه وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره وهو صاحب الصور يعني إسرافيل " وأخرج ابن ماجة والبزار وابن مردويه عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والبزار وابن مردويه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عنهما قال : " قام رسول الله صلى الله عليه و سلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال ليس بأعور " وأخرج أحمد عن عبد الله بن عمر قال : كنا نحدث بحجة الوداع ولا نرى أنه الوداع من رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره قال : " ما بعث الله من نبي إلا قد أنذر أمته لقد عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ألا أحدثكم عن الدجال حديثا ما حدثه نبي قط إنه أعور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم فأخبر أنهم تعجلوا المدينة فقال : " يوشك أن يدعوها أحسن ما كانت ليت شعري متى عنه بسند ضعيف قال : سألنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حدثان ما قدم فقال : أين حبس سيل ؟ قلنا : لا أعناق الإبل ببصرى " وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة فيصبح القوم فيقولون : من جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يكون في أمتي خليفة يحثي المال حثا لا يعده
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لسانه في بعض ما يتلوه مما أنزل الله عليه من القرآن ما لم ينزله الله عليه، فاشتدّ ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم واغتمَّ به، فسلاه الله مما به من ذلك بهذه الآيات. فأنزل الله عليه:( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ) فقرأها رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم: افْتَرَيْتُ عَلى الله، وَقُلْتُ عَلى الله ما لَمْ يَقُلْ، فأوحى الله إليه:( وَإِنْ صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الأوسط عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اللهم إن إبراهيم بن زيد بن عاصم المازني عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها وحرمت المدينة صلى الله عليه و سلم " ستة لعنتهم وكل نبي مجاب الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمتسلط بالجبروت ليذل من أعز الله ويعز من اذل الله والتارك لسنتي والمستحل من عترتي ما حرم الله عليه والمستحل لحرم الله عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم فتح مكة " إنهذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأنها أرادت العمرة فسألت زوجها البكر فأبى عليها فأتت رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكرت ذلك له فأمره رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يعطيها وقال : إن الحج والعمرة لمن سبيل الله وإن عمرة في رمضان تعدل حجة أو تجزىء بحجة " وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال " أراد رسول الله صلى الله عليه و سلم الحج فقالت فقالت : أقرىء رسول الله صلى الله عليه و سلم مني السلام وسله ما يعدل حجة معك فأتى زوجها النبي صلى الله صلى الله عليه و سلم