جامع البيان في تأويل آي القرآن
يقول تعالى ذكره: أشقّ عليكم وخشيتم أيها المؤمنون بأن تقدموا بين يدي نجواكم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم صدقات الفاقة، وأصل الإشفاق في كلام العرب: الخوف والحذر، ومعناه في هذا الموضع: أخشيتم بتقديم صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بغير صدقة حين شقّ عليهم ذلك. التوبة من ترككم ذلك، فأدّوا فرائض الله التي أوجبها عليكم، ولم يضعها عنكم من الصلاة والزكاة، وأطيعوا الله ورسوله، فيما أمركم به، وفيما نهاكم عنه.
المصحف الميسر
اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (73) قالت الرسل لها: أتعجبين من أمر الله وقضائه؟ رحمة الله وبركاته عليكم معشر أهل بيت النبوة. والدعاء له, تائب يرجع إلى الله في أموره كلها. الله غير مصروف عنهم ولا مدفوع. , فخاف عليهم من قومه, وقال: هذا يوم بلاء وشدة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وعبد الرحمن قالا حدثنا سفيان، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، مثله. 12542 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:"أيديكم ورماحكم"، قال: هو الضعيف من الصيد وصغيره، يبتلي الله تعالى ذكره به عباده في إحرامهم، حتى لو شاءوا نالوه بأيديهم. ، وليث، عن مجاهد في قوله:"يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم"، قال: المخطوطة. (2) انظر تفسير"الخوف" فيما سلف من فهارس اللغة. (3) يعني أبو جعفر ، بحيث لا يرى العقاب عيانًا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يقول تعالى ذكره: أشقّ عليكم وخشيتم أيها المؤمنون بأن تقدموا بين يدي نجواكم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم صدقات الفاقة، وأصل الإشفاق في كلام العرب: الخوف والحذر، ومعناه في هذا الموضع: أخشيتم بتقديم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بغير صدقة حين شقّ عليهم ذلك. التوبة من ترككم ذلك، فأدّوا فرائض الله التي أوجبها عليكم، ولم يضعها عنكم من الصلاة والزكاة، وأطيعوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله : { وَمَن يُؤْمِن بالله يَهْدِ قَلْبَهُ } قرئ يهدأ بالهمز من الهدوء ، وقلبه بالرفع ، وهي بمعنى يهدي قلبه ، لأنه يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، فيسترجع فيطمئن قلبه بهذا ولا يجزع ، وهذا من خصائص المؤمن كما قال صلى الله عليه وسلم " عجباً لأمر المؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر ، فكان خيراً له حتى الشوكة يشاكها في قدمه " هذا قوله تعالى : { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الخوف أي إلى ما يلزمهم من امتثال وصبر ولذا جاء بعدها { وَأَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول } [ التغابن :
زهرة التفاسير
على التوقي مما يغضب الله تعالى، وهذه هي الخشية من الله تعالى وقد أمرنا بها، وأن تمتلئ قلوبنا بالاطمئنان والخشية الأخرى الخوف والفزع، وهي ما نهانا الله تعالى عنه، فنهى أن نخاف أو أن نفزع أو أن نتوقع الأذى من (وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيكمْ)، إن نعم الله تعالى تتوالى على النبي ومن معه من المؤمنين ومن تمامها نعمة وذكر الله تعالى أمرًا آخر، وهو جماع الأمور كلها، وسبيل الحق والإيمان وهو رجاء الهداية الكاملة، فهذا من طرقها (وَلَعَلَّكمْ تَهْتَدونَ) الرجاء من الناس لا من الله، فتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. * * *
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
التقوى (¬1): هي اتقاء كل ما لا يرضي الله، من ترك واجب وفعل محرم، واتقاء مخالفة سنن الله، تعالى، في خلقه والمراد (¬2)، بنفي الخوف عنهم: أنهم لا يخافون أبدًا كما يخاف غيرهم؛ لأنهم قد قاموا بما أوجب الله عليهم من المطالب؛ لأنهم يعلمون أن ذلك بقضاء الله تعالى وقدره، فيسلمون للقضاء والقدر، ويريحون قلوبهم عن الهم تعالى؛ أي: لهم البشارة والمسرة من الله تعالى، ما داموا في الحياة الدنيا بالنصر، وحسن العاقبة في كل أمر القرآن الكريم، وكذلك ما يحصل لهم من الرؤى الصالحة، وما يتفصل الله به عليهم، من إجابة دعائهم، وما يشاهدونه
التفسير المنير
أي اذكروا ما أنعم الله عليكم من إلقاء النعاس عليكم حتى غشيكم كالغطاء، أمانا أمّنهم به من خوفهم الذي حصل وكان هذا النعاس في الليلة التي كان القتال من غدها، فكان النوم للجمع العظيم في الخوف الشديد دفعة واحدة عجيبا وفي حكم المعجز الخارق للعادة، مع ما كان بين أيديهم من الأمر المهمّ، ولكن الله ربط جأشهم. من الغد. وأنزل الله عليكم أيضا مطرا من السماء ليطهركم به من الحدث والجنابة، ويذهب عنكم وسوسة الشيطان إليكم وتخويفكم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخازن : قوله تعالى { الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر } يعني يوسع على من يشاء من عباده فيغنيه من فضله ، ويضيق على من يشاء من عباده فيفقره ويقتر عليه ، وهذا أمر اقتضته حكمة الله { وفرحوا بالحياة الدنيا أي قل لهم يا محمد : { إن الله يضل من يشاء } فلا ينفعه نزول الآيات وكثرة المعجزات إن لم يهده الله وهو قوله { ويهدي إليه من أناب } يعني ويرشد إلى دينه والإيمان به من أناب بقلبه ورجع إليه بكليته { الذين آمنوا } بدل من قوله من أناب { وتطمئن قلوبهم } يعني وتسكن قلوبهم { بذكر الله } قال مقاتل : بالقرآن لأنه طمأنينة