الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قبل يوم عرفة فإذا كان آخر يوم من أيام الثلاثة يوم عرفة فلا جناح عليه ثم لينطلق حتى يقف بعرفات من صلاة الله كثيرا وأكثروا التكبير والتهاليل قبل أن تصبحوا ثم أفيضوا فإن الناس كان يفيضون وقال الله ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ) ( البقرة الآية 199 ) حتى ترموا الجمرة # وأخرج الأزرقي أبو داود عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كل عرفة موقف وكل منى نحر وكل المزدلفة موقف وكل فجاج مكة طريق ومنحر # وأخرج مسلم عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نحرت ههنا ومنى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تلك الريح خرجوا فرارا من الجهاد في سبيل الله فأماتهم ثم أحياهم فأمرهم بالجهاد فذلك قوله ! < وقاتلوا في سبيل الله > ! عظام تلوح فوقف ينظر فقال ( أنى يحيى هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ) ( البقرة الآية 259 ) # وأخرج البخاري والنسائي عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فأخبرني أنه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء وجعله رحمة للمؤمنين فليس من رجل يقع الطاعون ويمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم يشترون الطعام الرخيص ويتصدقون فأنزل الله ! < يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم > ! الرديء # فقال الله ! # وأخرج ابن المنذر عن محمد بن يحيى بن حبان المازني من الأنصار أن رجلا من قومه أتى بصدقته يحملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصناف من التمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص421 )# # وأخرج أحمد والبخاري في الأدب والبيهقي عن المقداد بن الأسود قال : قال رسول الله صلى الله الله صلى الله عليه وسلم : لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره وقال ما تقولون في السرقة قالوا : حرمها الله ورسوله فهي حرام # قال : لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن ابن عباس في قوله ! فلان بن عبد الله عن الثقة عنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان معه رجل من أصحابه وهما على راحلتين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص630 )# علمت وأنا رجل ضرير البصر لا أستطيع الجهاد فهل لي من رخصة عند الله إن قعدت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أمرت في شأنك بشيء وما أدري هل يكون لك ولأصحابك من رخصة # فقال ابن أم مكتوم : اللهم إني أنشدك بصري # فأنزل الله ! أمراض وأوجاع فأنزل الله عذرهم من السماء # وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن أنس بن مالك قال : نزلت قام ابن أم مكتوم فقال : يا رسول الله إني ضرير كما ترى فأنزل الله ! < غير أولي الضرر > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص505 )# الخبال وهي صديد أهل النار وقيحهم # وأخرج عبد الرزاق عن أبي ذر قال : من شرب مسكرا من الشراب تاب الله عليه فإن عاد لها قال : في الثالثة أو الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال # وأخرج صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر صباحا كان كالمشرك بالله حتى يمسي وكذلك إن شربها ليلا كان كالمشرك بالله # وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حلف الله بعزته وقدرته لا يشرب عبد مسلم شربة من خمر إلا سقيته بما انتهك منها من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص275 )# # وأخرج عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد ومسلم والبيهقي في البعث عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه # وأخرج عبد بن حميد والطبراني عن صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها # وأخرج بن أبي سفيان وعبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الهجرة خصلتان # إحداهما حتى تطلع الشمس من المغرب فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه وكفى الناس العمل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم > ! الآية # فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عنها فقال إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج ففيم العمل فقال : إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله الله الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بنعمان يوم عرفة فأخرج من صلبه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص285 )# # وأخرج الأزرقي عن رجل من الأنصار عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : علامة ما بيننا وبين المنافقين أن يدلوا دلوا من ماء زمزم فيتضلعوا منها ما استطاع منافق قط أن يتضلع منها # وأخرج الأزرقي عن الضحاك بن مزاحم رضي الله عنه قال : بلغني أن التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق وأن ابن أبي شيبة والأزرقي والفاكهاني عن كعب رضي الله عنه قال : إني لأجد في كتاب الله المنزل أن زمزم طعام طعم وشفاء سقم # وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور والأزرقي عن عبد الله بن عثمان بن خثيم رضي الله عنه قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص573 )# غيرك من أهل الدنيا لرأيت أن أخرج من سخطه بعذر لقد أعطيت جدلا ولكنه - والله - لقد علمت عتبي من الله والله ما كان لي عذر والله ما كنت قط أفرغ ولا أيسر مني حين تخلفت عنك # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما هذا فقد صدق فقم حتى يقضي الله فيك # فقمت وبادرني رجال من بني سلمة واتبعوني فقالوا لي : والله ما علمناك كنت أذنبت ذنبا قبل هذا ولقد عجزت أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اعتذر به المتخلفون فلقد كان كافيك من ذنبك استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فوالله