الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : أما أنت أطلت الأمل إن أحدكم إذا انقطع شسعه فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون كان عليه من ربه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في جماعة فاسترجع فإنها مصيبة وأخرج عبد بن حميد عن سواد بن داود أن سعيد بن المسيب جاء وقد فاتته الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ركبتيه ويديه على فخذيه فقال : ما الإسلام ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمروا بصيام ثلاثة أيام من كل شهر من كل عشرة أيام يوما وأمروا بركعتين غدوة وركعتين عشية فكان هذا بدء الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقد أكلت مطيتي وأتعبت نفسي والله ما تركت من جبل إلى وقفت عليه فهل لي من حج ؟ فقال : من صلى معنا هذه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الشعب عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أفضل الأعمال الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في سبيل الله حتى يموت أو يقتل ألا أخبركم بالذي يليه ؟ قالوا : بلى قال : امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله " وأخرج البزار عن أبي ذر قال : قلت يا رسول الله " ما تقول في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله مكانه آخر يخلفه وهم أوتاد الأرض قلوب ثلاثين منهم على مثل يقين إبراهيم لم يفضلوا الناس بكثرة الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم جثوا على الركب فقالوا : يا رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة