الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : هم بنو خزيمة بن عامر من بني بكر بن كنانة # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا أضرهم فركبت فرسي وعصيت الأزلام حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت وأبو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكتاب فقال بعضهم : ملك الروم وفارس وقال بعضهم : إنه كان في رأسه شبه القرنين # وأخرج ابن أبي حاتم عن بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلم يبق في الأرض يومئذ نار إلا بردت # وأخرج أحمد في الزهد وعبد بن حميد من طريق أبي هلال عن بكر بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالوا : يا أبا بكر ان صاحبك يقول ان الروم تظهر على فارس في بضع سنين # قال : صدق قالوا : هل لك إلى أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله وقرأناها ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد وآية ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قد رجم وان أبا بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، قال: كان عبدُ الله يقرأ علينا السُّورة، ثم يحدِّثنا فيها ويفسِّرها عامَّةَ النهار (1) . 85- حدثني أبو السائب سلم بن جُنادة (2) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، قال: استعمل عليٌّ ابنَ عباسٍ على قرأ ابنُ عباسٍ سورة البقرة، فجعل يُفسِّرها، فقال رجل: لو سمعتْ هذا الديلمُ لأسلمتْ (3) . 87- وحدثنا أبو وجده "محمد"، وجد أبيه "أبو عبيدة" واسمه "عبد الملك بن معن" - مترجمان فيه أيضًا. وأما الراوي عن أشعث، فقد ذكر هنا باسم "أبو يمان"، و "أبو اليمان" هو الحكم بن نافع، وهو من هذه الطبقة،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وجد زادًا وراحلةً. 7489- حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي قال، حدثنا شاذ بن فياض البصري قال، حدثنا هلال أبو كتابه:"ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا" الآية. (1) 7490- حدثني أحمد بن حازم قال، حدثنا أبو بن بشار قال، حدثنا الحجاج بن المنهال قال، حدثنا __________ (1) الحديث: 7489- أحمد بن الحسن بن جنيدب، أبو شاذ بن فياض اليشكري، أبو عبيدة البصري: ثقة، وثقه أبو حاتم وغيره. وتكلم فيه بعضهم بغير حجة. هلال أبو هاشم: هو"هلال بن عبد الله، مولى ربيعة بن عمرو بن مسلم الباهلي" - كما بينا في: 7487.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا (142) } قال أبو وأظنه قد أسقط الناسخ من اسمه ما أنا مثبته، فإن المذكور مع عبد الله بن أبي بن سلول في المنافقين هو: "أبو عامر عبد عمرو بن صيفي بن النعمان، أحد بني ضبيعة بن زيد، وهو الذي يقال له"أبو عامر الراهب"، وهو أبو"حنظلة وكان أبو عامر قد ترهب في الجاهلية ولبس المسوح، وكان في قومه من الأوس شريفًا مطاعًا. هذا، ولم أجد أحدًا غيره في المنافقين أو غيرهم يقال له: "أبو عامر بن النعمان"، فثبت عندي أن ما قلته هو