الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " تردين عليه حديقته ؟ قالت : نعم فدعاه فذكر قالت : لا أنا ولا ثابت فلما جاء ثابت بن قيس قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : هذه حبيبة بنت سهل قد ذكرت ما شاء الله أن تذكر فقالت حبيبة : يا رسول الله ! كل ما أعطاني عندي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : خذ منها فأخذ منها وجلست في أهلها " وأخرج صلى الله عليه و سلم بعد الصبح فاشتكته إليه فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم ثابتا فقال : خذ بعض مالها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذي يقرض الله قرضا حسنا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا أهل الإسلام أقرضوا الله من أموالكم يضاعفه لكم أضعافا كثيرة فقال له ابن الدحداحة : يا رسول الله لي مالان مال بالعالية ومال في بني ظفر فابعث خارصك فليقبض خيرهما فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لفروة بن عمر : انطلق فانظر خيرهما فدعه رسول الله صلى الله عليه و سلم من رجل تمرا فلم يقرضه قال : لو كان هذا نبيا لم يستقرض فأرسل الله إلى أبي الله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : ذكر لنا أن رجلا على عهد النبي صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم نازلا على أبي أيوب في غرفة وكان صلى الله عليه و سلم فقال : تلك الغول فإذا جاءت فقل : عزم عليك رسول الله صلى الله عليه و سلم أن لا تبرحي فجاءت فقال لها أبو أيوب : : عزم عليك رسول الله صلى الله عليه و سلم أن لا تبرحي فقالت : يا أبا أيوب عليه و سلم فقال : إذا رأيتها فقل : بسم الله أجيبي رسول الله فجاءت فقال لها فأخذها فقالت : إني لا أعود فأرسلها فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال له : ما فعل أسيرك ؟ قال : أخذتها فقالت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : " ذكر لنا أن سيدي أهل نجران وأسقفيهم السيد والعاقب لقيا نبي الله صلى الله عليه و سلم فسألاه عن عيسى فقالا : كل آدمي له أب فما شأن عيسى لا أب له ؟ فأنزل الله فيه هذه الآية إن مثل عيسى عند الله الآية " وأخرج ابن جرير عن السدي قال " لما بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم وسمع به أهل نجران أتاه منهم انسانا قط خلق من غير أب ؟ فأنزل الله إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم الآية " وأخرج ابن جرير عن عكرمة قالوا : عيسى بن مريم تزعم أنه عبد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أجل إنه عبد الله وكلمته ألقاها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" وأخرج الأزرقي والجندي والبيهقي في الشعب وضعفه عن ابن عباس قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و الله " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : هذا البيت دعامة الإسلام من خرج يؤم هذا البيت من حاج أو الشعب عن جابر بن عبد الله قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الصلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف بيت المقدس بخمسمائة صلاة " وأخرج ابن ماجة عن أنس قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : صلاة وأحمد والبزار وابن عدي والبيهقي وابن خزيمة وابن حبان عن عبد الله بن الزبير قال : " قال رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإنهم ظالمون " وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : ذكر لنا أن هذه الآية أنزلت على رسول الله صلى الله عليه ليس لك من الأمر شيء الآية " وأخرج ابن جرير عن الربيع قال : نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد وقد شج في وجهه وأصيبت رباعيته فهم رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يدعو عليهم فقال : " الله صلى الله عليه و سلم عن الدعاء عليهم " وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : بلغني أن رسول الله صلى والنسائي وابن جرير والبيهقي في الدلائل عن ابن عمر قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أتى النبي صلى الله عليه و سلم من قبل وجهه فقال : يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ قال : حسن الخلق ثم أتاه إن استطعت " وأخرج أبو داود والترمذي وحسنه وابن ماجة عن أبي أمامة قال : " قال رسول الله صلى الله عليه عن عمار بن ياسر قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : حسن الخلق خلق الله الأعظم " وأخرج الطبراني عن أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أوحى الله إلى إبراهيم عليه السلام : يا خليلي حسن بمثلها " وأخرج أبو الشيخ بن حيان في الثواب بسند رواه عن أبي ذر قال : " قال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" سأل قوم من التجار رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : يا رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي ؟ صلى الله عليه و سلم كان يصلي في السفر ركعتين ؟ فقالت : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان في حرب وكان " وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : " قلت لعطاء أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يتم الصلاة في السفر ؟ قال : عائشة وسعد بن أبي وقاص " وأخرج ابن جرير عن أمية بن عبد الله " أنه قال لعبد الله بن عمر : إنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف ولا نجد قصر صلاة المسافر ؟ فقال عبد الله : إنا وجدنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بينة ولا ثبت قال قتادة : فأتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فكلمته فقال : عمدت إلى أهل بيت ذكر صلى الله عليه و سلم في ذلك فأتاني عمي رفاعة فقال : يا ابن أخي ما صنعت ؟ فأخبرته بما قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : الله المستعان فلم نلبث أن نزل القرآن إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما لبني أبيرق واستغفر الله أي مما قلت لقتادة إن الله كان إلى قوله ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما يعني بشير بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن أنس قال : طلق رسول الله صلى الله عليه و سلم حفصة فأتت أهلها فأنزل الله يا أيها صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله ما يغني عني إلا ما تغني هذه الشعرة - لشعرة أخذتها من رأسها - فأخذت رسول الله صلى الله عليه و سلم حمية عند ذلك فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم ركانة وإخوته ثم قال لجلسائه : أترون كذا من كذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعبد يزيد : طلقها ففعل فقال لأبي صلى الله عليه و سلم فتغيظ فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال : ليراجعها ثم يمسكها حتى تطهر ثم