نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ملعوناً يكون من يحيف على المسكين واليتيم والأرملة في القضاء، ويقول الشعب كلهم: آمين!

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما تضمن ما مضى تصحيح التوحيد بالأدلة القاطعة وتحقيق أمر القضاء والقدرة وإبطال جميع أديان الضلال ووصفها

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

على حالكم إلا بما جئتكم به يومئذ، والفتح يحتمل أن يكون بمعنى النصر فيكون تهكماً بهم، وأن يكون بمعنى القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما علل ذلك التدبير في اللقاء بقوله: {ليقضي الله} علل تلك العلة بقوله: {ليهلك} أي لعد رؤية ذلك القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

حقهم عامة، وذكرهم بما خصوا به سيدهم بل سيد الخلق كلهم فقال: {وهموا بإخراج الرسول} أي من مكة في عمرة القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لأنها من كلام الملك الأعظم {سبقت من ربك} أي المحسن إليك وإليهم بإرسالك رحمة للعالمين {لقُضي} أي لوقع القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالعذاب} ونحوه من مثل ما أنزله بالماضين، وأحله بالمكذبين، وكان من المعلوم أنه ليس بعد الإعذار إلا إيقاع القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تخير كالطيرة من تطير على غير قياس {من أمرهم} أي الخاص بهم باستخارة لله ولا بغيرها ليفعلوا خلاف ذلك القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

شيئاً، وربما أظهر هيئة تدل على تصديقه قال ذلك فعوتب وإن كان له مخرج، كل ذلك تدريباً على التثبت في القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تأكيداً للنهي عن الأسف عليهم {عليه كلمة العذاب} بإبائه وتوليه، فكان لذلك منغمساً في النار التي أبرمنا القضاء