الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في رحله فاستخرجها من رحل أخيه يقول الله كذلك كدنا ليوسف يقول صنعنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك يقول في حكم الملك إلا أن يشاء الله ولكن صنعنا لشأنهم قالوا فهذا جزاؤه قال : فلما استخرجها من رحل الغلام أنكم كنتم اثني عشر أخا وإنكم انطلقتم بأخ لكم فبعتموه فلما سمعها بنيامين قام فسجد ليوسف وقال : أيها الملك تسألني من صاحبي وقد رأيت مع من كنت وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يطاقوا فغضب روبيل فقام فقال : أيها الملك إن في هذه البلاد لبزرا من بزر يعقوب قال يوسف عليه السلام : ومن يعقوب ؟ فغضب روبيل فقال : أيها الملك

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وَلاََجْرُ الاَْخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ( 2 يوسف : ( 50 ) وقال الملك ائتوني . . . . . ) وَقَالَ المَلِكُ ائْتُوْنِي بِهِ ( الآية ، وذلك أن بنو لمّا رجع إلى الملك وأخبره بما أفتاه به يوسف من تأويل رؤياه كالنهار ، وعرف الملك أنّ الذي قال كائن ، قال : ائتوني بالذي عبر رؤياي هذه ، ) فلمّا جاءَهُ الرسول ( يوسف ، وقال له : أخبر الملك أبى أن يخرج مع الرسول حتى يُظهر عذره وبراءته ويعرف صحة أمره من قبل النسوة ) فقال ( للرسول ) ارْجِعْ إلى رَبِّك ( أيّ سيّدك يعني الملك ) فاسأله ما

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الملك : ( 17 ) أم أمنتم من . . . . . ) أم أمنتم مَنْ في السماء أن يُرسل عليكم حاصباً ( ريحاً ذات حجارة الملك : ( 18 ) ولقد كذب الذين . . . . . ) ولقد كذّب الذين من قبلهم فكيف كان نكير ( إنكاري ، وأثبت بعض القرّاء الياء في هذه الحروف وجوابها على الأصل وحذفها بعضهم على الخط . ) الملك : ( 19 ) أولم يروا إلى الملك : ( 20 ) أم من هذا . . . . . ) أمن هذا الذي هو جند لكم ( قال ابن عباس : منعه لكم ) ينصركم من دون الرحمن ( فيدفع عنكم ما أراد بكم ) إن الكافرون إلاّ في غرور ( الملك : ( 21 ) أم من هذا . . . . . ) أمّن

الجامع لأحكام القرآن

السلام فأمر بعبادة الاصنام فدعا أهلها إلى عبادة الاصنام، وكان بها سبعة أحداث يعبدون سرا، فرفع خبرهم إلى الملك وخافوه فهربوا ليلا، ومروا براع معه كلب فتبعهم فآووا إلى الكهف فتبعهم الملك إلى فم الغار، فوجد أثر دخولهم ولم يجد أثر خروجهم، فدخلوا فأعمى الله أبصارهم فلم يروا شيئا، فقال الملك: سدوا عليهم باب الغار حتى يموتوا وقيل لى: إنهم قد فارقوا دينك واستخفوا آلهتك وكفروا بها، فاستحضرهم الملك إلى (2) مجلسه وأمرهم باتباع وروى أنهم قالوا نحو هذا الكلام وليس به، فقال لهم الملك: إنكم شبان أغمار لا عقول لكم، وأنا لا أعجل بكم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يحيى بن زكريا إلا بسبب امرأة بغيّ من بغايا بني إسرائيل، كان فيهم ملك ، وكان يحيى بن زكريا تحت يدي ذلك الملك ، فهمَّت ابنة ذلك الملك بأبيها، فقالت: لو أني تزوّجت بأبي فاجتمع لي سلطانه دون النساء، فقالت له: يا أبت وكان اسم الملك رواد، واسم ابنته البغيّ، وكان الملك فيهم إذا حدّث فكذب، أو وعد فأخلف خلع فاستُبدل به غيرُه قال: فطلع برأسه يحمله حتى وقف به على الملك، ورأسه يقول في يدي الذي يحمله لا يحلّ لك ذلك، فقال رجل من بني إسرائيل: أيها الملك لو أنك وهبت لي هذا الدم؟ فقال: وما تصنع به؟ قال: أطهر منه الأرض، فإنه كان قد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله تعالى فتحول ما في القدور لحما ومرقا وخبزا وما في الخوابي خمرا لم ير الناس مثله قط فلما جاء الملك قال : هو من أرض كذا وكذا قال الملك : فإن خمري أوتى به من تلك الأرض فليس هو مثل هذا ! قال : هو من أرض أخرى فلما خلط على الملك اشتد عليه فقال : إني أخبرك عندي غلام لا يسأل الله شيئا إلا ابني فدعا عيسى فكلمه وسأله أن يدعو الله أن يحيي ابنه فقال عيسى : لا تفعل فإنه إن عاش كان شرا قال الملك أراه فلا أبالي ما كان قال عيسى عليه السلام : فإني إن أحييته تتركوني أنا وأمي نذهب حيث نشاء ؟ فقال الملك

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

رُوي أنه لما سمع مقالة الملك بكى، فقال الملك: مالك تبكي؟ قال: أيها الملك إن رؤياك هذه لا يعبرها إلا الغلام العبراني الذي في السجن، فتغير وجه الملك، وقال: إني نسيته، وما ذكرته منذ سبع سنين، ما خطر لي ببال. فقال الساقي: وأنا مثلك، فقال له الملك: وما يدريك أنه يعبر الرؤيا؟ فحدثه بأمره، وأمر الساقي فقال له: امض وَأُخَرَ يابِساتٍ أي: أفتني في رؤيا ذلك واعبرها لي، لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ أي: أعودُ إلى الملك

اللباب في علوم الكتاب

السحر، واشتغل بطريقة الراهب، ثم صار إلى حيث يبرئُ الأكمه والأبرص، ويشفي من الأذى، فاتفق أن عميَ جليس الملك إنما يشفي الله تعالى، فإن آمنت بالله - تعالى - دعوته شفاك، فآمن بالله، فشفاه الله، فأبرأه فلما رآه الملك ، قال: من ردَّ عليك بصرك؟ قال: ربَّي، فغضب الملك وقال: هل لك ربٌّ غيري؟ قال: ربِّي وربُّك الله، فعذبه حتى دلَّ على الغلام، فجيء بالغلام، فقال له الملك: يا بني قد بلغ من سحرك ما يبرئ الأكمه والأبرص، وتفعل به، وصعدوا به الجبل، فقال الغلام: اللهم اكفنيهم بما شئت، فزَحَفَ بهم الجبلُ، فسقطوا، وجاء يمشي إلى الملك

التفسير المظهري

لَهُمْ اى لليهود نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ أم منقطعة ومعنى الهمزة التي فى ضمنها انكار ان يكون لهم نصيب من الملك ونفى ما زعمت اليهود ان الملك سيصير إليهم او المراد بنصيب من الملك الرياسة التي أنكر اليهود النبوة لخوف نبوة محمد صلى الله عليه وسلم لو نفع انما ينفع لمن خاف فوت ملكه بظهور نبوته فانكار من لا نصيب له من الملك فى غاية السفه فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً (53) يعنى ان كان لهم نصيب من الملك فاذن لا يؤتون أحدا ما يوازى نقيرا لغاية بخلهم وكما شحّهم فكيف يؤتيهم الله تعالى الملك وجاز ان يكون المعنى انهم لو