الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن سليمان بن عبد الملك أنه كان يقرأ « تنبت بالدهن » بنصب التاء ورفع الباء .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يا بني إسرائيل أي ملك ترون؟ قالوا : نرى ملكاً عظيماً قال : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فصفوا صفاً دون صف ، ثم ينزل الملك الأعلى ليسري جهنم فإذا رآها أهل الأرض هربوا ، فلا يأتون قطراً من أقطار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ورجل يقص عليه رؤيا فرأى رجلا سمينا فجعل بطنه بشيء في يده ويقول " لو كان بعض هذا في غير هذا لكان خير الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يزال يقذف له بالحجج حتى يقال له : شأنك به فيأخذ بيده فما يرسله حتى يلبسه حلة الإستبرق ويعقد عليه تاج الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على عمل إذا عملته كان شكرا لك فيما اصطنعت إلي قال : يا موسى قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إخوته يقولون للمدلي وأصحابه : استوثقوا منه لا يأبقن حتى وثقوه بمصر فقال : من يبتاعني ويستسر ؟ فابتاعه الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 36 أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ودخل معه السجن فتيان قال : أحدهما خازن الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اصطفاق البرد وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في كتاب العظمة عن كعب - رضي الله عنه - قال : البرق تصفيق الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : لما أسري بالنبي صلى الله عليه و سلم فأنزل الله وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين يقول : هذا الملك