الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فنهاه أن يشتريها " وأخرج ابن جرير عن ميمون بن مهران أن رجلا سأل أبا ذر أي الأعمال أفضل ؟ قال : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القيامة ولا تفضحنا يوم اللقاء " وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود أنه قال : إذا فرغ أحدكم من التشهد في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النار ؟ قال : لقد سألت عن عظيم وأنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث ؟ فيقولون : هذا رجل حي فينطلقون فإذا هم بعيسى فتقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله تعالى : ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الإسلام أو آخران من غيركم قال : من غير أهل الأسلام وفي قوله فيقسمان بالله يقول : يحلفان بالله بعد الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال رجل يومئذ : ما يألوا يرفع ابن عمه قال : فعلم رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قد شق عليهم فدعا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شاء عذبه وإن شاء غفر له " وأخرج البخاري ومسلم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : شهدت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الجمعة ساعة من النهار لا يسأل العبد فيها شيئا إلا أعطي سؤله قيل : أي ساعة هي ؟ قال : هي أن تقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله قال :