الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله : فلا صدق قال : بكتاب الله ولا صلى ولكن كذب بكتاب الله وتولى عن طاعة الله ثم ذهب إلى أهل يتمطى قال : يتبختر وهو أبو جهل بن هشام كانت : أولى لك فأولى أشيء قاله رسول الله صلى الله عليه و سلم لأبي جهل من قبل نفسه أم أمره الله به ؟ قال : الله صلى الله عليه و سلم كان إذا قرأ أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى قال : " سبحانك اللهم وبلى " وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي أمامة قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كل عين ونفس حاسد الله يشفيك باسم الله أرقيك " أخرج ابن مردويه عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقرأ قل أعوذ برب الفلق فقال : " يا ابن عبسه أتدري ما الفلق ؟ قلت الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أقرأ قل أعوذ بر الفلق هل تدري ما الفلق ؟ باب في النار إذا فتح سعرت جهنم " وأخرج ابن مردويه والديلمي عن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنه قال : " سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن قول الله : قل أعوذ برب الفلق قال : هو سجن في جهنم يحبس فيه الجبارون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يَنْوِي الرب الَّذِي ملك يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَو لم يقل يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام الْكَلِمَة الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَوْلَا أَنه يَعْنِي يُوسُف قَالَ الْكَلِمَة الَّتِي قَالَ مَا لبث فِي عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: رحم الله يُوسُف لَو لم يقل: اذْكُرْنِي عِنْد عَنهُ قَالَ: ذكر لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: رحم الله يُوسُف لَوْلَا كَلمته مَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العَبْد: رَبِّي الله وديني الإِسلام ونبيي مُحَمَّد أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَنهُ عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن العَبْد إِذا وضع إِلَى مَقْعَدك من النَّار قد أبدلك الله بِهِ مقْعدا من الْجنَّة قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا وضع فِي قَبره أَتَاهُ ملك فَسَأَلَهُ: مَا كنت تعبد فَإِن الله هداه قَالَ: كنت أعبد الله فَيُقَال عَنهُ أَنه سَأَلَ جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ عَن فتاني الْقَبْر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {رُبمَا يود الَّذين كفرُوا} قَالَ: ذَلِك يَوْم الْقِيَامَة يتَمَنَّى وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن مرْدَوَيْه بِسَنَد صَحِيح عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صاى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَن نَاسا من أمتِي يُعَذبُونَ بِذُنُوبِهِمْ فِيهِ من تصديقكم نفعكم فَلَا يبْقى موحد إِلَّا أخرجه الله تَعَالَى من النَّار ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا اجْتمع أهل النَّار فِي النَّار وَمَعَهُمْ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أتيت لَيْلَة أسرِي بِي على إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ الصَّلَاة عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لقِيت إِبْرَاهِيم مرْدَوَيْه عَن أبي بن كَعْب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لما أسرِي عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: رَأَيْت لَيْلَة أسرِي بِي مَكْتُوبًا على بَاب عَنْهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لما أسرِي بِي إِلَى السَّمَاء أدخلت الْجنَّة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله يَقُول: ثَلَاث خلال غيبتهن عَن عبَادي عَنهُ أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ ليهودي إِذْ ذكر من عَظمَة رَبنَا فَقَالَ: السَّمَوَات صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: {وَمَا قدرُوا الله حق قدره وَالْأَرْض جَمِيعًا قَبضته} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: يطوي الله السَّمَوَات بِمَا قَتَادَة وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كل مَا وصف الله من نَفسه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كَيفَ أنعم وَقد الْتَقم صَاحب الْقرن الْقرن : قَالُوا (حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل) على الله توكلنا وَأخرج أَبُو الشَّيْخ وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا طرف صَاحب الصُّور عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: جِبْرِيل عَن يَمِينه وَمِيكَائِيل عَن يسَاره حَتَّى يؤمران وَأخرج الْبَزَّار وَالْحَاكِم عَن أبي سعيد رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبَزَّار وَابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنِّي لخاتم ألف نَبِي أَو أَكثر وَإنَّهُ لَيْسَ مِنْهُم نَبِي عَنْهُمَا قَالَ: قَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي النَّاس فَأثْنى على الله بِمَا هُوَ أَهله الْوَدَاع من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكر الْمَسِيح الدَّجَّال فأطنب فِي ذكره قَالَ: مَا عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لأَنا أعلم بِمَا مَعَ الدَّجَّال مَعَه نهران
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأخْبر أَنهم تعجلوا الْمَدِينَة فَقَالَ: يُوشك أَن يدعوها أحسن مَا عَنهُ بِسَنَد ضَعِيف قَالَ: سَأَلنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حدثان مَا قدم فَقَالَ: أَيْن عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى تخرج نَار بِأَرْض الْحجاز عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: تكْثر الصَّوَاعِق عِنْد اقتراب السَّاعَة فَيُصْبِح الْحَاكِم صَححهُ عَن جَابر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يكون فِي