شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل

ثم تحدث ابن جزي عن الفائدة الرابعة فقال: (الفائدة الرابعة: تحقيق أقوال المفسرين والتفرقة بين السقيم منها بعض التفاسير؛ لأن بعض الكتب يغلب عليها النقل وعدم التحقيق، وأما الكتب التي تتميز بالتحقيق فمن أهمها: تفسير رحمه الله تعالى فهو من الكتب التي تعتمد تمييز الراجح من المرجوح والتحقيق في أقوال المفسرين، وكذلك تفسير ابن عطية (ت542هـ)، وتفسير القرطبي (ت671هـ)، وتفسير البحر المحيط لأبي حيان (ت745هـ)، وتفسير ابن كثير (ت774هـ)، وتفسير الألوسي (ت1270هـ)، وتفسير الطاهر ابن عاشور (ت1393هـ) وهو «التحرير والتنوير»، هذه بعض

الموسوعة القرآنية المتخصصة

ثم قال السيوطى: «خاتمة» روى ابن ماجة وغيره عن أنس مرفوعا: «سبع يجرى للعبد أجرهن بعد موته وهو فى قبره: القرآن، للزركشى. (3) البيان فى مباحث من علوم القرآن، للأستاذ الدكتور عبد الوهاب عبد المجيد غزلان. (4) تفسير النيسابورى بهامش تفسير الطبرى، ط 1 مصطفى الحلبى. (5) الجامع الصحيح، للبخارى. (6) صحيح مسلم. (7) فتح البارى بشرح صحيح البخارى، للحافظ ابن حجر العسقلانى. (8) فضائل القرآن، للحافظ ابن كثير. (9) المستدرك على الصحيحين، لأبى عبد الله الحاكم. (10) مقدمة ابن خلدون. (11) مناهل العرفان فى علوم القرآن، للشيخ محمد

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

3 - وكان ابن مسعود - رضي الله عنه - شديد الإنكار لما يأتي به كعب، فقد كان يوماً هو وجماعة في المسجد، وقد علق ابن كثير على قصة معاوية مع كعب بقوله: «وهذا الذي أنكره معاوية - رضي الله عنه - على كعب الأحبار ولا يفهم من تكذيب ابن مسعود ومعاوية لكعب أنه متعمد للكذب لا يوثق ¬_________ (¬1) سورة آل عمران من الآية (187). (¬2) جامع البيان (6/ 296). (¬3) سورة الكهف من الآية (84). (¬4) تفسير ابن أبي حاتم (6/ 2383). بالكتاب والسنة، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء» (8/ 160). (¬6) تفسير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[3483] أخبرنا ابن فنجويه (¬1)، نا ماهان بن عليّ (¬2)، نا عبد الله ابن الوليد العكبري (¬3)، نا محمَّد وما ولد (¬7). 4 - {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (4)} (¬8) أي: نصب (¬9)، عن الوالبي عن ابن عباس - رضي الله عنهما -. ¬__________ (¬1) صدوق، ثقة كثير الرواية للمناكير. (¬2) لم أجده. (¬3) عبد الله الطبري في تفسيره، "جامع البيان" 30/ 196، قال: حَدَّثني محمَّد بن موسى الحرشي به، وعزاه السيوطي إِلَى ابن وانظر: "البرهان في تفسير القرآن" للحوفي 28/ 6 أمخطوط. (¬8) هذِه الآية هي جواب القسم، كما قال قتادة في

أقوال القاضي عياض في التفسير

63 / 14 قال القاضي عياض(¬1) :"{أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ } هذه قراءة ابن عباس وجماعة من القراء(¬2 وقيل : مثله قبل أن يظهر ما أظهر(¬5) ¬__________ (¬1) في " إكمال المعلم " 8 / 587 . (¬2) حكاها مكي عن ابن عباس وابن جبير وقتادة وابن سيرين وغيرهم في " الكشف " 1 / 395 ، وانظر " تفسير ابن كثير " 2 / 383 ، وسيأتي انظر " معاني القراءات " للأزهري ص 132 ، " الحجة للقراء السبعة " للفارسي 2 / 91 ، " تفسير القرآن " للسمعاني من رواية ابن عباس ولفظه : ( لقى ناس من المسلمين رجلاً في غنيمة له ، فقال السلام عليكم ، فأخذوه فقتلوه

أقوال القاضي عياض في التفسير

أقرب إلى تفسير الآية من قول من فسرها بأنه هادي أهل السموات والأرض ، وأما من فسرها بأنه منور السموات والأرض فلا تنافي بينه وبين قول ابن مسعود(¬1) والحق أنه نور السموات والأرض بهذه الاعتبارات كلها ".(¬2) وقال ابن القيم(¬3) :" والقرآن والحديث وأقوال الصحابة صريح أنه سبحانه وتعالى نور السموات والأرض ، ولكن عادة السلف أن يذكر أحدهم في تفسير اللفظة بعض معانيها، ولازماً من لوازمها ، أو الغاية المقصودة منها أو مثالاً ينبه السامع على نظيره ، وهذا كثير من كلامهم لمن تأمله " .

منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير

المذاهب الاعتقادية: تعرض ابن عاشور فى تفسيره للمذاهب الاعتقادية كالتصوف والاعتزال والجبرية والشيعة الإمامية مختلفة ووسائل متنوعة اكتملت فى يديه مع ما يتمتع به من عقلية تحليلية وثقافة موسوعية أمكنه بها إسقاط كثير التصوف: نقل ابن عاشور عن رجال هذا المذهب بعض أقوالهم مثل الغزالى والحسن البصرى وغيرهما، وبدا ميله لبعض بمعنى التدبر فى قراءة القرآن الكريم، أو معنى الإخلاص، أو الحكمة الإلهية كما جاءت عند الغزالى، وأنكر ابن الاعتزال: كانت نقول ابن عاشور من تفسير الزمخشرى كثيرة متنوعة خصوصا فيما يتصل بالتفسير وعلومه والبلاغة

الآيات الكونية دراسة عقدية

من الأمور الغيبية كان الواجب على المسلم الإيمان بذلك والتصديق به، وعدم الخوض فيما لا علم له به، قال ابن السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} (¬4)،"فكما لا يستطيع ابن الثاني عشر: الوعد والوعيد: ¬__________ (¬1) الطلاق: 12. (¬2) رواه ابن جرير في تفسيره: 28/ 172. وانظر: تفسير ابن كثير: 8/ 156. (¬3) الحج: 31. (¬4) الأنعام: 125. (¬5) انظر: تفسير الطبري: 8/ 38.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

التخريج: أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 3269، والطبراني في "المعجم الأوسط" 4/ 247، وابن والحديث أورده ابن رجب في "التخويف من النار" (ص 96)، والسيوطي في "الدر المنثور" 5/ 669. قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 12/ 210: حديث غريب. وذكره ابن طاهر المقدسي في "ذخيرة الحفاظ" 5/ 6578.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

التخريج: وأخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 2/ 247 موقوفًا عن ابن عباس رضي الله عنهما، والحاكم في "المستدرك 509 موقوفًا، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" 27/ 24، من طريق سفيان بن عمرو بن مرة، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 3316. (¬2) ابن فنجويه، ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬3) من (ح). (¬4) ابن الشرقي انظر: "معجم البلدان" لياقوت 1/ 379. (¬7) كان يضع الحديث. (¬8) ابن عبد الله النخعي، الكوفي، صدوق، يخطئ