الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أنس قَالَ: طلق رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَفْصَة فَأَتَت أَهلهَا فَأنْزل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: يَا رَسُول الله مَا يُغني عني إِلَّا مَا تغني هَذِه الشعرة - لشعرة أَخَذتهَا من رَأسهَا - فَأخذت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حمية عِنْد ذَلِك فَدَعَا رَسُول الله الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعبد يزِيد: طَلقهَا فَفعل فَقَالَ لأبي ركَانَة: ارتجعها فَقَالَ: يَا رَسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فتغيظ فِيهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ قَالَ: ليراجعها ثمَّ يمْسِكهَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صدق} قَالَ: بِكِتَاب الله {وَلَا صلى وَلَكِن كذب} بِكِتَاب الله {وَتَوَلَّى} عَن طَاعَة الله {ثمَّ ذهب : {أولى لَك فَأولى} أَشَيْء قَالَه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأبي جهل من قبل نَفسه أم أمره الله بِهِ قَالَ: بلَى قَالَه من قبل نَفسه ثمَّ أنزلهُ الله وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي الْآيَة {أَلَيْسَ ذَلِك بِقَادِر على أَن يحيي الْمَوْتَى} قَالَ: رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فتسوّر الْحَائِط ثمَّ دخل على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا خرج من بَاب الدَّار خرج مَعَه رِفَاعَة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا حملك على ذَلِك قَالَ: يَا رَسُول الله رَأَيْتُك خرجت مِنْهُ فَخرجت مِنْهُ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنِّي رجل أحمس فَقَالَ: إِن الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَاب الْبَيْت احْتبسَ الرجل خَلفه وأبى أَن يدْخل قَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي أحمس وَكَانَ أُولَئِكَ الَّذين يَفْعَلُونَ ذَلِك يسمون الحمس قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأَنَّهَا أَرَادَت الْعمرَة فَسَأَلت زَوجهَا الْبكر فَأبى عَلَيْهَا فَأَتَت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكرت ذَلِك لَهُ فَأمره رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يُعْطِيهَا وَقَالَ: إِن الْحَج وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ أَرَادَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْحَج فَقَالَت امْرَأَة بهَا على الْجمل الحبيس كَانَ فِي سَبِيل الله وَضحك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَعَجبا من حرصها صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْآيَة أَخذ شَيْء من أموالهن إِلَّا بِحَقِّهَا ثمَّ قَالَ {إِلَّا أَن يخافا أَلا يُقِيمَا حُدُود الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تردين عَلَيْهِ حديقته قَالَت: نعم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هَذِه حَبِيبَة بنت سهل قد ذكرت مَا شَاءَ الله أَن تذكر فَقَالَت حَبِيبَة: يَا رَسُول الله كل مَا أَعْطَانِي عِنْدِي فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: خُذ مِنْهَا فَأخذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد الصُّبْح فاشتكته إِلَيْهِ فَدَعَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَابتا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نسْمع فجَاء رجل من أهل الْبَادِيَة فَقَالَ: يَا مُحَمَّد أَتَانَا رَسُولك فَزعم لنا أَنَّك تزْعم أَن الله أرسلك قَالَ: صدق قَالَ: فَمن خلق السَّمَاء قَالَ: الله قَالَ: فَمن خلق الأَرْض قَالَ: الله قَالَ: فَمن نصب الْجبَال وَجعل فِيهَا مَا جعل قَالَ: الله قَالَ: فبالذي خلق السَّمَاء وَخلق الأَرْض وَنصب الْجبَال أَن أَعْرَابِيًا جَاءَ إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله دلَّنِي على وَأَنِّي رَسُول الله فَإِن هم أطاعوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْأَزْرَقِيّ عَن عَطاء بن كثير رَفعه إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الْمقَام بِمَكَّة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أدْركهُ شهر رَمَضَان بِمَكَّة فصامه كُله وَقَامَ مِنْهُ مَا تيَسّر كتب الله فِي الْأَوْسَط عَن جَابر بن عبد الله أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: هَذَا الْبَيْت دعامة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الصَّلَاة فِي مَسْجِدي هَذَا أفضل من ألف صَلَاة فِيمَا بن الزبير قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: صَلَاة فِي مَسْجِدي هَذَا أفضل من ألف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنس أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كسرت رباعيته يَوْم أحد وشج فِي وَجهه حَتَّى سَالَ الدَّم على وَجهه فَقَالَ: كَيفَ يفلح قوم فعلوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ وَهُوَ يَدعُوهُم إِلَى رَبهم فَأنْزل الله {لَيْسَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم أحد وَقد شج فِي وَجهه وَأُصِيبَتْ رباعيته فهمَّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ {لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء} الْآيَة فَكف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الدُّعَاء عَلَيْهِم وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن قَالَ: بَلغنِي أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما انْكَشَفَ عَنهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قبل وَجهه فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَي الْعَمَل أفضل قَالَ: أَي الْعَمَل أفضل فَالْتَفت إِلَيْهِ رَسُول اله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: مَالك لَا تفقه حسن وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن عمار بن يَاسر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: حسن الْخلق خلق الله الْأَعْظَم وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جيد عَن أنس قَالَ: لَقِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبَا ذَر فَقَالَ: يَا أَبَا ذَر أَلا أدلُّك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَيّ لَا يَمُوت قَالَ الله {وَمَا مُحَمَّد إِلَّا رَسُول} إِلَى قَوْله {الشَّاكِرِينَ} فَقَالَ: فوَاللَّه اله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم توفّي وَإِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَالله - مَا مَاتَ وَلَكِن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَمَا رَجَعَ مُوسَى فليقطعن أَيدي رجال وأرجلهم زَعَمُوا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَاتَ فَخرج أَبُو بكر فَقَالَ: على رسلك يَا عمر انصت فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ ونعاكم إِلَى أَنفسكُم فَهُوَ الْمَوْت حَتَّى لَا يبْقى أحد إِلَّا الله قَالَ الله {وَمَا مُحَمَّد إِلَّا