جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهذا الخبر ، جزء من خبر طويل رواه ابن عبد البر في التمهيد (ملحق بكتاب التقصى ) : 303 ، 304 ، بإسناده عن محمد بن عبد الله بن سنجر ، عن عمرو بن حماد ، عن نصر بن نصر الهمذانى ، عن السدي ، عن أصحابه = قال عمرو وخرجه السيوطي في الدر المنثور 1 : 141 ، مطولاً ، ولم ينسبه إلى غير ابن عبد البر في التمهيد . . (2) في المطبوعة : (( فأخرج منه ذرية بيضاء مثل اللؤلؤ ، كهيئة الذر )) ، وهو موافق لما رواه ابن أبي عبد بيضاً )) . (3) في المطبوعة : (( فأخرج منه ذرية سوداء كهيئة الذر )) ، وهو مطابق لما في التمهيد لابن عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تقديم أيِّهما قُدّم ، وخفضُ ما وَلِيَ الفعل الذي هو في صورة الأسماء ، ونصب الثاني ، فيقال: أنا مدخلُ عبد عبدَ الله ، إن قدَّمت الدار إلى المُدْخل وأخرت عبدَ الله خفضت الدار ، إذ أضيف مُدْخل إليها ، ونُصِب عبد الله ؛ وإن قُدّم عبدُ الله إليه ، وأخِّرت الدار ، خفض عبد الله بإضافة مُدْخلٍ إليه ، ونُصِب الدار ؛ على شيئين مختلفين مثل : كسوتك الثوب ، وأدخلتك الدار ، فابدأ بإضافة الفعل إلى الرجل ، فتقول : هو كاسي عبد الله ثوبا ، ومدخله الدار ، ويجوز هو كاسي الثوب عبد الله ، ومدخل الدار زيدا ..
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا بشر، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا يونس، عن الحسن، في قوله:( وَقَضْبا ) قال: القضب: العَلَف : ثنا ابن فضيل، قال: ثنا عصام، عن أبيه: الحدائق: نبت الشجر كلها. __________ (1) الأثر 160 - أحمد بن عبد الرحيم البرقي : اشتهر بهذا ، منسوبًا إلى جده ، وكذلك أخوه "محمد" وهو : أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن لهيعة هو عبد الله . وروى في الجرح عن أبيه أبي حاتم ، قال : " هو صالح الحديث ، إلا أن التفسير أخذه من الديوان ، فإن عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عائشة إن الله عز و جل إذا أراد أن يجعل الصغير كبيرا جعله وإذا أراد أن يجعل الكبير صغيرا جعله " وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : إذا فاتتك صلاة في جماعة فاسترجع فإنها مصيبة وأخرج عبد بن حميد عن سواد بن داود أن سعيد بن المسيب جاء وقد فاتته الصلاة في الجماعة فاسترجع حتى سمع صوته خارجا من المسجد وأخرج عبد الصدمة الأولى والعبرة لا يملكها ابن آدم صبابة المرء إلى أخيه " وأخرج ابن سعد عن خيثمة قال : لما جاء عبد فقال : إنما الصبر عند أول صدمة " وأخرج عبد بن حميد والترمذي وابن ماجه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رفاعة القرظي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : إني كنت عند رفاعة فطلقني فبنت طلاقي فتزوجني عبد يمسها فسأل النبي صلى الله عليه و سلم أتحل للأول ؟ قال : لا حتى يذوق من عسيلتها كما ذاق الأول " وأخرج عبد اسمها تميمة بنت وهب بن عبيد وهي من بني النضير وأخرج مالك والشافعي وابن سعد والبيهقي عن الزبير بن عبد أن رفاعة بن سموأل القرظي طلق امرأته تميمة بنت وهب على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثا فنكحها عبد أن يتزوجها وقال : لا تحل لك حتى تذوق العسيلة " وأخرج البزار والطبراني والبيهقي من طريق الزبير بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
و سلم وكان فيهم السيد والعاقب فقالوا له : ما شأنك تذكر صاحبنا ؟ قال : من هو ؟ قالوا : عيسى تزعم أنه عبد قال : أجل إنه عبد الله قالوا : فهل رأيت مثل عيسى أو أنبئت به ثم خرجوا من عنده فجاءه جبريل فقال : قل لهم إذا أتوك إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم إلى آخر الآية " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة أتاه منهم أربعة نفر من خيارهم منهم السيد والعاقب وماسرجس ومار بحر فسألوه ما تقول في عيسى ؟ قال : هو عبد قالوا : عيسى بن مريم تزعم أنه عبد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أجل إنه عبد الله وكلمته ألقاها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن عطاء قال : قلت لابن عباس : ما الضرب غير المبرح ؟ قال : بالسواك ونحوه وأخرج عبد الرزاق وابن سعد وابن المنذر والحاكم والبيهقي عن إياس بن عبد الله ابن أبي ذئاب قال : قال رسول الله صلى الله وبين ضربهن ثم قال : " ولن يضرب خياركم " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن عبد " وأخرج عبد الرزاق عن عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " أما يستحي أحدكم أن يضرب امرأته كما المطلب فإنه موضوع كله وإن كل دم في الجاهلية موضوع وأول دم أضع من دم الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنزل الله فيها ولا تكرهوا فيتاتكم على البغاء سورة النور الآية 33 وكانت أمة لعبد الله بن أبي وأخرج عبد بن حميد عن عطاء الخراساني قال : أعانه النبي صلى الله عليه و سلم بخمسة عشر صاعا وأخرج عبد بن حميد عن امرأة جاءت بشطر وسق من شعير فأعطاه النبي صلى الله عليه و سلم أي مدين من شعير مكان مد من بر وأخرج عبد بن حميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن النبي صلى الله عليه و سلم أعانه بخمسة عشر صاعا من شعير وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه أن رجلا ظاهر من امرأته على عهد النبي صلى الله عليه و سلم وكان الظهار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى بلغ ليخرجن الأعز منها الأذل وأخرج ابن المنذر والطبراني وابن مردويه عن زيد بن أرقم قال : لما قال عبد هذا الذي يكذب حتى أنزل الله هم الذين يقولون الآية وأخرج الطبراني عن زيد بن أرقم قال : كنت جالسا مع عبد الله بن أبي فمر رسول الله صلى الله عليه و سلم في ناس من أصحابه فقال عبد الله بن أبي : لئن رجعنا إلى الله بن أبي فحلف له عبد الله بن أبي بالله ما تكلم بهذا فنظر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى سعد بن يا رسول الله إنما أخبرنيه الغلام زيد بن أرقم فجاء سعد فأخذ بيدي فانطلق بي فقال : هذا حدثني فانتهرني عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مالي مالي وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أولبست فأبلست أو تصدقت فأبقيت أو أعطيت فأمضيت " وأخرج عبد من ماله ثلاثة ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو تصدق فأبقى وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس " وأخرج عبد فأبلى أو أعطى فأمضى " وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والبيهقي في شعب الإيمان وضعفه عن جرير بن عبد نقدر عليه فقال : إني قارئها عليكم الثانية فمن بكى فله الجنة ومن لم يقدر أن يبكي فليتباك " وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يصلي وهو يقرأ