الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بَيِّنَة وَلَا ثَبت قَالَ قَتَادَة: فَأتيت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فكلمته فَقَالَ: عَمَدت بِمَا قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: الله الْمُسْتَعَان فَلم نَلْبَث أَن نزل للخائنين خصيماً} لبني أُبَيْرِق {واستغفر الله} أَي مِمَّا قلت لِقَتَادَة {إِن الله كَانَ غَفُورًا رحِيما وَلَا تجَادل عَن الَّذين يَخْتَانُونَ أنفسهم} إِلَى قَوْله {ثمَّ يسْتَغْفر الله يجد الله غَفُورًا رحِيما } إِلَى قَوْله {ثمَّ يسْتَغْفر الله يجد الله غَفُورًا رحِيما} يَعْنِي بشير بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان والضياء فِي المختارة عَن أبيّ بكر الصّديق أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله : رَحِمك الله يَا أَبَا خبيب سَمِعت أَبَاك الزبير يَقُول: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم } فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا أَبَا بكر أَلا أقرئك آيَة نزلت عليّ قلت: بلَى يَا الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَالك يَا أَبَا بكر قلت: بِأبي وَأمي يَا رَسُول الله وأينا لم يعْمل السوء وَإِنَّا لمجزيون بِكُل سوء عَمِلْنَاهُ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أما أَنْت وَأَصْحَابك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إِلَيْهَا لكَي لَا يغلب عَلَيْهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه فسبقت العير رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ الله عز وَجل وعدهم إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ وَكَانُوا أَن يلْقوا العير أحب إِلَيْهِم وأيسر شَوْكَة وأخصر نَفرا فَلَمَّا سبقت العير وفاتت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَار رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْمُسْلِمين يُرِيد الْقَوْم فكره الْقَوْم مَسِيرهمْ الْمَطَر وَمَشى النَّاس عَلَيْهِ وَالدَّوَاب فَسَارُوا إِلَى الْقَوْم وأمد الله نبيه صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على ذَلِك فَخرج هُوَ وَأَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ إِلَى غَار فِي جبل يُقَال قَالَ: شرى عَليّ رَضِي الله عَنهُ نَفسه وَلبس ثوب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ نَام مَكَانَهُ وَكَانَ الْمُشْركُونَ يحسبون أَنه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَت قُرَيْش تُرِيدُ أَن تقتل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجعلُوا يرمقون عليا ويرونه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَجعل عَليّ رَضِي الله يتَصَوَّر فَإِذا هُوَ عَليّ رَضِي الله عَنهُ فَقَالُوا: إِنَّك للئيم إِنَّك لتتصوّر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَنهُ قَالَ قبض رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم حنين قَبْضَة من الْحَصَى فَرمى بهَا فِي عَن يزِيد بن عَامر السوَائِي - وَكَانَ شهد حنيناً مَعَ الْمُشْركين ثمَّ أسلم - قَالَ: أَخذ رَسُول الله إِلَى صَاحب البغلة الْبَيْضَاء فَإِذا هُوَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فتلقتنا عِنْده رجال بيض صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذْ قلت: يَا نَبِي الله إِنِّي لأرى خيلا بلقاً قَالَ: يَا شيبَة إِنَّه لَا - بِصَوْت عَال - هَذَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأقبل النَّاس وَالنَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن مَسْرُوق رَضِي الله عَنهُ قَالَ لما بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ قَالَ: أَخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْجِزْيَة من مجوس أهل هجر وَمن يهود الْيمن ونصاراهم من الْمَجُوس حَتَّى شهد عبد الرَّحْمَن بن عَوْف رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى مجوس هجر يعرض عَلَيْهِم الإِسلام فَمن أسلم قبل مِنْهُ وَمن : سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول سنوا بهم سنة أهل الْكتاب وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ: لما نزلت {وَالَّذين يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة} كُنَّا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ: أَنا أفرج عَنْكُم فَانْطَلق عمر رَضِي الله عَنهُ وَاتبعهُ ثَوْبَان رَضِي الله عَنهُ فَأتى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا نَبِي الله إِنَّه قد كبر على أَصْحَابك هَذِه الْآيَة فَقَالَ إِن تبقى بعدكم فَكبر عمر رَضِي الله عَنهُ ثمَّ قَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَلا أخْبرك الله عَلَيْهِ وَسلم: نزل الْيَوْم فِي الْكَنْز مَا نزل فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن جرير عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ وَغَيره قَالُوا: قَالَ عبد الله بن رَوَاحَة لرَسُول الله قَالَ نزلت هَذِه الْآيَة على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ فِي الْمَسْجِد {إِن الله اشْترى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من سل سَيْفه فِي سَبِيل الله فقد بَايع الله وَأخرج ابْن سعد عَن عباد بن الْوَلِيد بن عبَادَة بن الصَّامِت أَن أسعد بن زُرَارَة أَخذ بيد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْلَة الْعقبَة اشْترط عليَّ فَقَالَ: تُبَايِعُونِي على أَن تشهدوا أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنِّي رَسُول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله حِين خلق الْخلق جعلني من خير خلقه ثمَّ حِين فرقهم جعلني فِي خير الْفَرِيقَيْنِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله خلق الْخلق فَاخْتَارَ من الْخلق بني آدم وَاخْتَارَ من بني آدم الْعَرَب صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: قسم الله الأَرْض نِصْفَيْنِ فجعلني فِي خيرهما ثمَّ قسم النّصْف على ثَلَاثَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله اخْتَار الْعَرَب فَاخْتَارَ كنَانَة من العربواختار آدم عَلَيْهِ السَّلَام ألْقى ذَلِك النُّور فِي صلبه قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فاهبطني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأَنا أشهد بهما من عِنْد الله فَأَيْنَ ترى أَن نجعلهما قَالَ: اختم بهما آخر مَا نزلت من الْقُرْآن فختمت من أنفسهم فَلَا يحسدونه على مَا أعطَاهُ الله من النبوّة والكرامة عَزِيز عَلَيْهِ عنت مؤمنهم حَرِيص على ضالهم أَن يهديه الله {بِالْمُؤْمِنِينَ رؤوف رَحِيم} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن الله رَحِيم وَلَا يضع رَحمته إِلَّا على رَحِيم قُلْنَا: يَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله رَحِيم يحب الرَّحِيم يضع رَحمته على كل رَحِيم قَالُوا: يَا رَسُول الله