الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي Bه في الآية قال : كانا شريكين في بني إسرائيل . أحدهما مؤمن . ثم افترقا فمكثا ما شاء الله أن يمكثا ، ثم التقيا فقال الكافر للمؤمن ما صنعت في مالك ، أضربت به شيئاً ثو مكثا ما شاء الله أن يمكثا ، ثم التقيا فقال الكافر للمؤمن : ما صنعت في مالك ، أضربت به في شيء ، اتجرت

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يحيى بن حسان قال ، حدثنا عبد الحميد بن بهرام قال ، حدثنا شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك وأبو مالك الأشعري " هو المشهور بكنيته ، والمختلف في اسمه ، صحابي ، مترجم في الإصابة والتهذيب وسائر الكتب رواه أحمد في مسنده مطولا 5 : 343 ، وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3 : 310 ، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا

معالم التنزيل

. - أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بكر، مالك بن أنس. - وهو في «شرح السنة» 3606 بهذا الإسناد. - وهو البخاري 418 و741 ومسلم 424 وأحمد 2/ 303 و375 وابن حبان 6337 والبيهقي في «الدلائل» 6/ 73 من طرق عن مالك به. - وأخرجه أحمد 3/ 365 من طريق ابن عيينة عن أبي الزناد به. - وأخرجه أحمد 2/ 234 و379 وعلي بن الجعد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المنع إنما يكون للمستقبل من الأفعال، كما يقال:"منعتك أن تقوم"، ولا يقال:"منعتك أن قمت"، فلذلك قيل في" مالك ":"مالك ألا تقوم" ولم يقل:"ما لك أن قمت". * * * وقال آخرون منهم: (3) " أن" ها هنا زائدة بعد" ما لنا"، فزارة ابن ذبيان، من ولد غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر. وقال الزمخشري: "ولهم ذنوب من كذا" أي نصيب، قال عمرو ابن شأس: وفي كل حي قد خبطت بنعمة ...

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المنع إنما يكون للمستقبل من الأفعال، كما يقال:"منعتك أن تقوم"، ولا يقال:"منعتك أن قمت"، فلذلك قيل في" مالك ":"مالك ألا تقوم" ولم يقل:"ما لك أن قمت". * * * وقال آخرون منهم: (3) " أن" ها هنا زائدة بعد" ما لنا"، فزارة ابن ذبيان ، من ولد غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر . وقال الزمخشري : "ولهم ذنوب من كذا" أي نصيب ، قال عمرو ابن شأس : وفي كل حي قد خبطت بنعمة ...

معالم التنزيل

اللَّهِ ما بال الهلال يبدو __________ 167- إسناده صحيح رجاله ثقات، الشافعي هو محمد بن إدريس، والربيع هو ابن سليمان. - وهو في «شرح السنة» 2500 بهذا الإسناد. - وأخرجه مالك (2/ 719) من طريق هشام بهذا الإسناد. - ومن طريق مالك أخرجه الشافعي (2/ 178) والبخاري 2680 و7169 والطحاوي (4/ 154) وابن حبان 5070 والبيهقي (10 » للسيوطي 97 من طريق مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ السُّدِّيُّ عَنْ الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابن

معالم التنزيل

مَعَ النَّاكِحِينَ، وَالصَّدُقَاتُ: الْمُهُورُ، وَاحِدُهَا صَدُقَةٌ، نِحْلَةً قَالَ قتادة: فريضة، وقال ابن __________ 523- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم، نافع هو مولى ابن عمر. - وهو في «شرح السنة» (2284) بهذا الإسناد. - رواه المصنف من طريق مالك، وهو في «الموطأ» (2/ 535) ومن طريق مالك أخرجه البخاري 5112

معالم التنزيل

أنا نعيم بن حماد أنا الْوَلِيدِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عن ابن والبيهقي في «الأسماء والصفات» 435 من طرق عن نعيم بن حماد به. - وأخرجه أبو الشيخ 164 من طريق عمرو بن مالك الوليد بن مسلم قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بن جابر به. - وإسناده ضعيف لضعف عمرو بن مالك وللحديث شواهد منها: - حديث أبي هريرة، وتقدم في سورة الحجر عند آية: 18. - وحديث ابن مسعود أخرجه أبو داود

معالم التنزيل

. - ومداره على ريحان بن سعيد، وهو لين، وشيخه عباد ضعفه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وابن الجنيد والساجي قتادة سمعه من أبي أيوب، فإن قتادة مدلس، وساقه بصيغة تدل على عدم سماعه، وبكل حال هو أثر. - قتادة هو ابن دعامة، أبو أيوب هو يحيى بن مالك، وقيل: حبيب بن مالك. - وهو في «الزهد» 319 «زيادات نعيم بن حماد» عَنْ

معالم التنزيل

. __________ (1) أخرج هاتين الروايتين الطبري: 17 / 51 - 54، وانظر: تفسير ابن كثير: 3 / 187. (2) زيادة قال: ابن عبد البر في التمهيد: 11 / 81 - 82، هكذا رواه جميع رواة الموطأ - فيما علمت - مرسلا، وكذلك رواه أصحاب ابن شهاب عن ابن شهاب مرسلا إلا أن ابن عيينة رواه عن الزهري عن سعيد بن المسيب وحرام بن سعد بن محيصة وقال ابن التركماني في الجوهر النقي: 8 / 342 اضطرب إسناد هذا الحديث اضطرابا شديدا، واختلف فيه على الزهري على سبعة أوجه ذكرها ابن القطان.