عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، قال: الصُّور
قال عبد الله بن عباس: ﴿ومَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا﴾، يعني: المال بعضه على بعض، كما تُمهد الفُرش
عن سالم بن عبد الله بن عمر، في قوله تعالى: ﴿حَتّى أتانا اليَقِينُ﴾، قال: اليقين: الموت
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿مِن قَسْوَرَةٍ﴾، قال: هو رِكْزُ الناس. يعني: أصواتهم
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَإذا بَرِقَ البَصَرُ﴾: يعني: الموت
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: ولو اعتذر
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿فَإذا قَرَأْناهُ﴾، يقول: إذا أنزلناه عليك
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: ﴿فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ فاستَمِع له وأَنصِتْ
عن عبد الله بن عمر، أنّ رسول الله ﷺ قرأ: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ﴾، وقال: «البياض، والصفاء»
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ﴾، قال: يعني: حُسنها