الروايات التفسيرية في فتح الباري
مسروق: فدخلت على عائشة فقلت: هل رأى محمد ربه؟ الحديث 1. [2730] وأخرج ابن إسحاق من طريق عبد الله بن أبي والحديث أخرجه عبد الرزاق 2/252 عن ابن عيينة عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن عبد الله بن الحارث، قال: قال عبد الرزاق في آخره: فذكرت هذا الحديث لمعمر فقال: ما عائشة عندنا بأعلم من ابن عباس. 2 عبد الله بن ذكره السيوطي في الدر المنثور 7/648 وعزاه لابن إسحاق والبيهقي في الأسماء والصفات، وتمامه "فردّ عليه عبد
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الَّذِي يَنْهَى عَبْداً إِذَا صَلَّى} الآيات 9-19 [3456] وقد أخرج ابن مردويه بإسناد ضعيف عن علي بن عبد الله ابن عباس1 عن أبيه عن العباس بن عبد المطلب2 قال "كنت يوما في المسجد فأقبل أبو جهل فقال: إن لله عليَّ إن رأيت محمداً ساجداً" فذكر الحديث3. __________ 1 علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي، أبو انظر ترجمته في: التهذيب 7/312، والتقريب 2/40. 2 العباس بن عبد المطلب بن هاشم، عم رسول الله صلى الله عليه المنثور 8/564-565 ونسبه إلى البزار والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي عن العباس بن عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا بشر، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا يونس، عن الحسن، في قوله: (وَقَضْبا) قال: القضب: العَلَف : ثنا ابن فضيل، قال: ثنا عصام، عن أبيه: الحدائق: نبت الشجر كلها. __________ (1) الأثر 160 - أحمد بن عبد الرحيم البرقي: اشتهر بهذا، منسوبًا إلى جده، وكذلك أخوه "محمد" وهو: أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم. ابن لهيعة هو عبد الله. وروى في الجرح عن أبيه أبي حاتم، قال: " هو صالح الحديث، إلا أن التفسير أخذه من الديوان، فإن عبد الملك
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ظلماً) ، قال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه البيهقى والأصبهانى من هذا الوجه وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو، ورواه النسائى في الصغرى من حديث بريدة بن الحصيب ومن حديث عبد الله بن مسعود (مصباح الزجاجة قال الضياء المقدسي: أخبرنا عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد المروزي - بها- أن أبا الفضل محمد بن عبد الواحد الأصبهاني -قراءة عليه- أبنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، ثنا إسماعيل بن علي بن إسماعيل، ثنا عبد
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم) قال البخاري: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قال الدارمي: أخبرنا إسحاق بن عيسى، عن عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن عَمْرو، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ "من صمت نجا" وأخرجه الطبراني من طريق عبد الله ابن وهب عن ابن لهيعة (المعجم الأوسط 2/556 ح 1954) ، وأخرجه ابن شاهين
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخبرنا أبو زكريا العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ ابن جريج ، حدثني عطاء بن السائب أن عبد الله بن حبيب أخبره عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن النبي - صَلَّى وعبد الله بن حبيب هو أبو عبد الرحمن السلمي وقد أوقفه أبو عبد الرحمن عن علي في رواية أخرى. ومن طريق علي بن بحر، عن عبد الرزاق به مرفوعاً ح 577. ونقل محققه عن البيهقي: أن الصحيح وقفه.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال الترمذي: حدثنا ابن أبي عمر وسعيد بن عبد الرحمن قالا: حدثنا سفيان ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة قال: اشتكى أبو الرداد الليثي فعاده عبد الرحمن بن عوف فقال: خيرهم وأوصلهم ما علمت أبا محمد، فقال عبد وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان 2/186 ح443) من طريق عبد الله. والحاكم في (المستدرك 4/157 - ك البر والصلة) من طريق عبد الرزاق كلاهما عن معمر عن الزهري به. وفي سنده أبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه شيئا، وله شاهد رواه الإمام أحمد من طريق أبي سلمة عن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْآيَة {ثمَّ إِنَّكُم يَوْم الْقِيَامَة عِنْد ربكُم تختصمون} وَمَا نَدْرِي مَا تَفْسِيرهَا وَلَفظ عبد فَمَا التخاصم حَتَّى وَقعت الْفِتْنَة فَقُلْنَا: هَذَا الَّذِي وعدنا رَبنَا أَن نَخْتَصِم فِيهِ وَأخرج عبد اخوان فَلَمَّا قتل عُثْمَان بن عَفَّان رَضِي الله عَنهُ قَالُوا: هَذِه خُصُومَة مَا بَيْننَا وَأخرج عبد الْقِيَامَة عِنْد ربكُم تختصمون} قيل: يَا رَسُول الله فَمَا الْخُصُومَة قَالَ: فِي الدِّمَاء وَأخرج عبد إِنَّك ميت وَإِنَّهُم ميتون} قَالَ: نعى لنَبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نَفسه ونعى لكم أَنفسكُم وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَلَا تكْرهُوا فيتاتكم على الْبغاء) (سُورَة النُّور الْآيَة 33) وَكَانَت أمة لعبد الله بن أبيّ وَأخرج عبد الله عَلَيْهِ وَسلم فَتَلَاهَا عَلَيْهَا فَقَالَت: لَا يجد يَا رَسُول الله قَالَ: إِنَّا سنعينه وَأخرج عبد عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي قَالَ: أَعَانَهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِخَمْسَة عشر صَاعا وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَعَانَهُ بِخَمْسَة عشر صَاعا من شعير وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ أَن رجلا ظَاهر من امْرَأَته على عهد النَّبِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْأَذَل} وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن زيد بن أَرقم قَالَ: لما قَالَ عبد الله {هم الَّذين يَقُولُونَ} الْآيَة وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن زيد بن أَرقم قَالَ: كنت جَالِسا مَعَ عبد الله بن أبيّ فَمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي نَاس من أَصْحَابه فَقَالَ عبد الله بن أبيّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكر ذَلِك لَهُ فَأرْسل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى عبد الله بن أبيّ فَحلف لَهُ عبد الله بن أُبيّ بِاللَّه مَا تكلم بِهَذَا فَنظر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ