الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: الرُّؤْيَا الصَّالِحَة جُزْء من سِتَّة وَأَرْبَعين عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: رُؤْيا الْمُؤمن جُزْء من سِتَّة وَأَرْبَعين جُزْءا من النُّبُوَّة وَأخرج البُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله رَضِي الله عَنهُ أَن رجلا سَأَلَ عبَادَة بن الصَّامِت رَضِي الله عَنهُ عَن قَوْله {لَهُم الْبُشْرَى فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا} فَقَالَ عبَادَة رَضِي الله عَنهُ: سَأَلت عَنْهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} سنة حَسَنَة واقتداء صَالح بِالْجُلُوسِ مَعَه فِي الخَنْدَق {لِّمَن كَانَ يَرْجُو الله} يَرْجُو كَرَامَة الله وثوابه وَيُقَال يخَاف الله {وَالْيَوْم الآخر} وَيخَاف عَذَاب الْآخِرَة {وَذكروا الله كَثِيراً} بِاللِّسَانِ وَالْقلب
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
ثمَّ قَالَ للْمُؤْمِنين {لأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِّنَ الله} يَقُول خوف الْمُنَافِقين وَالْيَهُود من سيف مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه أَشد من خوفهم من الله {ذَلِك} الْخَوْف {بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ} أَمر الله وتوحيد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن عَسَاكِر عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا شَعرت أَن الله زَوجنِي مَرْيَم بنت عمرَان وكلثوم أُخْت مُوسَى وَامْرَأَة فِرْعَوْن فَقلت: هَنِيئًا لَك يَا رَسُول الله
التفسير الميسر
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تؤذوا رسول الله بقول أو فعل، ولا تكونوا أمثال الذين آذوا نبيَّ الله موسى، فبرَّأه الله مما قالوا فيه من الكذب والزور، وكان عند الله عظيم القدر والجاه.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
من خاف الله بالسر حيث لا يراه إلا الله، ولقي الله بقلب سليم مقبل على الله، كثير الرجوع إليه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالا : الجوع يا رسول الله ، قال : والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما فقوموا فقاما معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته فلما رأته المرأة قالت : مرحبا وأهلا فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أين رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر : والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة. : أخرجني الذي أخرجك يا رسول الله ، ثم أن عمر جاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ابن الخطاب ما أخرجك هذه الساعة قال : أخرجني الذي أخرجكما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل بكما من قوة فتنطلقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله فأنزل الله (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام) (البقرة (وما كان الله ليضيع إيمانكم) (البقرة الآية 143) وقال السفهاء من الناس وهم من أهل الكتاب : ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فأنزل الله {سيقول السفهاء من الناس} إلى آخر الآية. صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة وكان أكثر أهلها اليهود أمره الله أن يستقبل بيت المقدس ففرحت اليهود فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا وكان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه وسلم لأن يلج أحدكم في يمينه في أهله أتم له عند الله من أن يعطى كفارته التي افترض وأخرج أحمد وأبو داود ، وَابن ماجة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن ماجة ، وَابن جَرِير عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين قطيعة وأخرج مالك ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من حلف على يمين وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ، وَابن ماجة عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السنور تأخذ الطعام من السلة فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : تلك الغول فإذا جاءت فقل : عزم عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تبرحي ، فجاءت فقال لها أبو أيوب : عزم عليك رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم ، فأخبره ، فقال : صدقت وهي كذوب. عليه وسلم فقال : إذا رأيتها فقل : بسم الله أجيبي رسول الله ، فجاءت فقال لها ، فأخذها فقالت : إني لا أعود ، فأرسلها فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له : ما فعل أسيرك قال : أخذتها فقالت : إني