الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يوسف (12) : آية 65] وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا الراء فيمن سكنها إلى الضاد ما نَبْغِي للنفي ، أى : ما نبغى في القول ، وما نتزيد فيما وصفنا لك من إحسان الملك بعدها معطوفة عليها ، على معنى : إن بضاعتنا ردّت إلينا ، فنستظهر بها وَنَمِيرُ أَهْلَنا في رجوعنا إلى الملك أو يكون ذلك إشارة إلى كيل بعير ، أى ذلك الكيل شيء قليل يجيبنا إليه الملك ولا يضايقنا فيه ، أو سهل عليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يوسف (12) : الآيات 67 إلى 68] وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ وإنما نهاهم أن يدخلوا من باب واحد ، لأنهم كانوا ذوى بهاء وشارة حسنة ، «1» اشتهرهم أهل مصر بالقربة عند الملك ويقال هؤلاء أضياف الملك ، انظروا إليهم ما أحسنهم من فتيان ، وما أحقهم بالإكرام ، لأمر مّا أكرمهم الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن عمر بن عبد العزيز رضى اللّه عنه أنه شكر عبد الملك بن مروان حين زوّجه ابنته وأحسن إليه ، فقال : وصلت الرحم وفعلت وصنعت ، وجاء بكلام حسن ، فقال ابن لعبد الملك : إنما هو كلام أعدّه لهذا المقام ، فلما كان بعد أيام دخل عليه والابن حاضر ، فسأله عن نفقته وأحواله فقال : الحسنة بين السيئتين ، فعرف عبد الملك أنه [سورة الفرقان (25) : الآيات 68 إلى 70] وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة يوسف (12) : آية 42] وَقالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْساهُ وإن كان بطريق الوحى فالظان هو الشرابي ، ويكون الظنّ بمعنى اليقين اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ صنفي عند الملك فإن قلت : ما وجه إضافة الذكر إلى ربه إذا أريد به الملك؟ وما هي بإضافة المصدر إلى الفاعل ولا إلى المفعول وإن كان ذلك لأنّ الملك كان كافراً ، فلا خلاف في جواز أن يستعان بالكفار في دفع الظلم والغرق والحرق ونحو
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة يوسف (12) : آية 65] وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا الراء فيمن سكنها إلى الضاد ما نَبْغِي للنفي ، أى : ما نبغى في القول ، وما نتزيد فيما وصفنا لك من إحسان الملك بعدها معطوفة عليها ، على معنى : إن بضاعتنا ردّت إلينا ، فنستظهر بها وَنَمِيرُ أَهْلَنا في رجوعنا إلى الملك أو يكون ذلك إشارة إلى كيل بعير ، أى ذلك الكيل شيء قليل يجيبنا إليه الملك ولا يضايقنا فيه ، أو سهل عليه
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة يوسف (12) : الآيات 67 إلى 68] وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ وإنما نهاهم أن يدخلوا من باب واحد ، لأنهم كانوا ذوى بهاء وشارة حسنة ، «1» اشتهرهم أهل مصر بالقربة عند الملك ويقال هؤلاء أضياف الملك ، انظروا إليهم ما أحسنهم من فتيان ، وما أحقهم بالإكرام ، لأمر مّا أكرمهم الملك
التفسير المظهري
نحو ذلك وقال هناك وهؤلاء هم المقربون الذين قال اللّه فيهم عينا يّشرب بها المقرّبون وقد ذكرت في تفسير سورة واسطة فالجواب نعم قد يلهم العبد من الوجه الخاص الّذي بين كل انسان وبين ربه عزّ وجلّ - فلا يعلم به الملك لكن هذا الوجهة يتسارع الناس إلى إنكاره ومنه انكار موسى على خضر - فعلم ان الرسول والبنى يشهد ان الملك ولا انكار الا على من قال كلمنى ربى كما كلم موسى عليه السّلام انتهى كلامه - قلت الولي أيضا قد يشهد الملك
التفسير المظهري
فيه الخطاء بغير الأنبياء لوقوع الغلط وتخليط الشيطان فى الإلهام فان فى قلب بنى آدم بيتان فى أحدهما الملك وفى الاخر الشيطان فاحيانا يلتبس لمعة الملك بلمعة الشيطان وقوع تخليط الوهم وتلبيس الشيطان فى الكشف وروية باللّه تعالى حضور يا فوق علمه بنفسه قلنا نعم لكن العلم تابع للحيوة لا يتصور بدونها وقد ذكر فى تفسير سورة الملك ان الحيوة على اربعة اقسام منها ما يستتبع المعرفة وتلك الحيوة بالتجليات الذاتية والصفاتية ولاجل
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
{ قُلْ هُوَ الذي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السمع والأبصار والأفئدة قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ } [ الملك الله بقدرته تعالى التي جعل فيها قوى تفعل ذلك ، وسخر الهواء يحملها ، وبسير الطير كذلك كما قال تعالى في سورة الملك : { أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطير فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرحمن إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ } [ الملك : 19 ] ، وقال هاهنا : { إِنَّ فِي ذلك لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
التفسير المظهري
ج 3 ، ص : 437 الاخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك ذو الجلال وابكى والذي خلق الزوجين الذكر والأنثى والذي أهلك عادا الاولى والذي لم يكن له ولد ولم يكن له شريك فى الملك الكتاب والذي بيده ملكوت كل شىء والذي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر والذي يبدأ الخلق ثم يعيده والذي بيده الملك الظالمين فى الحديث انه الاسم الأعظم وقد ذكرنا تحقيق الاسم الأعظم _________ (1) هذا وقع فى التنزيل فى سورة