الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ بعض ذَلِك فَخرجت فَلَقِيت أَبَا بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ فَحَدَّثته الحَدِيث فَدخل أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر عَن أَبِيه أَو عَن عَمه أَو جده أبي بكر الصّديق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم: وَمَا وَافد عَاد فَقلت: على الْخَبِير سَقَطت إِن عاداً لما أقحطت بعثت قيلاً فَنزل على بكر فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي لم آتِك لمريض فأداويه وَلَا لأسير فأفاديه فاسْق عَبدك مَا كنت مسقيه واسق مَعَه بكر

تفسير القرآن العظيم

مَنْ يلين لي قلبه: (2) 130 يَا أَبَا أَيُّوبَ إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ أَيُّوبَ كان حوبا: (2) 182 يا أبا بكر آية أنزلت عليّ؟: (2) 370 يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَيْسَ يُصِيبُكَ كَذَا وَكَذَا فهو كفارة: (2) 371 يا أبا بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمقَام هَذَا هُوَ الَّذِي بِهِ الْيَوْم هُوَ مَوْضِعه فِي الْجَاهِلِيَّة وَفِي عهد النَّبِي وَأبي بكر الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن عَائِشَة أَن الْمقَام كَانَ فِي زمن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم زمَان أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن الشّعبِيّ قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة {إِن تبدوا الصَّدقَات فَنعما هِيَ} إِلَى آخر الْآيَة فِي أبي بكر جَاءَ عمر بِنصْف مَاله يحملهُ إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على رُؤُوس النَّاس وَجَاء أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي أَن أَبَاهُ أخبرهُ قَالَ: قدمت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي أنَاس من بني سعد بن بكر فَقَالُوا: دينارين أَو ثَلَاثَة قَالَ: ترك كيتين أَو ثَلَاث كيات فَلَقِيت عبد الله بن الْقَاسِم مولى أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سقط مِنْك حَتَّى تنزل فتأخذه وَأخرج أَحْمد عَن ابْن أبي مليكَة قَالَ: رُبمَا سقط الخطام من يَد أبي بكر الله وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لَا أرزأ أحدا بعْدك شَيْئا حَتَّى أُفَارِق الدُّنْيَا فَكَانَ أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اسْتَجَابُوا لله وَالرَّسُول} الْآيَة قَالَت لعروة: يَا ابْن أُخْتِي كَانَ أَبَوَاك مِنْهُم: الزبير وَأَبُو بكر الْمُشْركُونَ خَافَ أَن يرجِعوا فَقَالَ: من يرجع فِي أَثَرهم فَانْتدبَ مِنْهُم سَبْعُونَ رجلا فيهم أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالبلاء والألم حَتَّى يتْركهُ من ذَنبه كالفضة المصفاة وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن الْمسيب بن رَافع أَن أَبَا بكر الصّديق قَالَ: إِن الْمَرْء الْمُسلم يمشي فِي النَّاس وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَة قيل: وَلم ذَلِك يَا أَبَا بكر