العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
{أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالْأَنْعَامِ} [الفرقان ¬_________ (¬1) راجع ما سبق عند تفسير الآية (73) من سورة البقرة.
الإيضاح في القراءات
و روي عن بعض التابعين أنّه كان يقول في سجدة سورة الفرقان: زادني لك خشوعاً ما زاد أعداؤك لك نفوراً، فلا
التفسير الوسيط
وهكذا: تنتهى سورة الفرقان، وقد تضمنت آياتها تصنيف الخلق إلى صنفين: صنف كذب وأغرق في الكفر، والعناد، ومعارضة
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
وإنسان فعلان مثه، وجمعه أناسي، قال تعالى (وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا) [سورة الفرقان 49] قلبوا النون ياء.
التيسير في أحاديث التفسير
الخاصة التي جعلها الله للنسب والمصاهرة، حيث اعتبرهما القرآن الكريم من آيات خلق الإنسان، كما جاء في سورة الفرقان: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا
معجم علوم القرآن
ترتيبها المصحفي: 35 نوعها: مكية آيها: 46 دمشقي ومدني أخير، 45 الباقون ألفاظها: 778 ترتيب نزولها: 43 بعد الفرقان جلالاتها: 36 مدغمها الكبير: 10 مدغمها الصغير: 10 ياءات الزوائد: 1 من أسمائها: سورة الملائكة الفتح :
مقدمات في علم القراءات
مثال لقراءة ابن عامر: (سورة الأحقاف) حم [1] لابن ذكوان بإمالة ألف حا. 5 - أصول قراءة عاصم - له البسملة بين السورتين إلا بين الأنفال والتوبة. - روى حفص- فِيهِ مُهاناً [الفرقان
تفسير القرآن الكريم - ابن القيم
[سورة الفرقان (25) : آية 73] وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
الذي تفضل به عليهم وأحسن به إليهم حين سألوه بقولهم : « رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ » [سورة الفرقان (25) : الآيات 17 الى 19] وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
[سورة الفرقان (25) : آية 20] وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ