الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم بِالْأَيْدِي وَالنعال والعصي حَتَّى توفّي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَبُو بكر لَهُم حدا فتوخى نَحْو مَا كَانُوا يضْربُونَ فِي عهد رَسُول الله صللى الله عَلَيْهِ وَسلم فَكَانَ أَبُو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان والضياء فِي المختارة عَن قيس قَالَ: قَامَ أَبُو بكر الْمُنكر وَلم يغيروه أوشك أَن يعمهم الله بعقاب وَأخرج ابْن جرير عَن قيس بن أبي حَازِم قَالَ: صعد أَبُو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم إِلَى بدر حَتَّى إِذا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ خطب النَّاس فَقَالَ: كَيفَ ترَوْنَ فَقَالَ أَبُو بكر رَسُول الله بلغنَا انهم كَذَا وَكَذَا ثمَّ خطب النَّاس فَقَالَ: كَيفَ ترَوْنَ فَقَالَ عمر مثل قَول أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُولك اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك مَا وَعَدتنِي - وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُمْسك بعضد أبي بكر يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك مَا وَعَدتنِي - فَقَالَ أَبُو بكر: أبشر فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ لنيجزن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقاتلونكم قَالُوا: نعم مَا رأى هَذَا فَأطلع الله نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على ذَلِك فَخرج هُوَ وَأَبُو بكر فَقَالَ: لَا أَدْرِي فَاقْتَصُّوا أَثَره حَتَّى بلغُوا الْغَار ثمَّ رجعُوا وَمكث فِيهِ هُوَ وَأَبُو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ليلى قَالَ: سَأَلت عليا رَضِي الله عَنهُ فَقلت: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أَخْبرنِي كَيفَ كَانَ صنع أبي بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا فِي الْخمس نصيبكم فَقَالَ: أما أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ فَلم تكن فِي ولَايَته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن إِسْحَق وَابْن أبي حَاتِم عَن الزُّهْرِيّ وَعبد الله بن أبي بكر أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ إِلَى الَّتِي بقيت فيقسمونها على سُهْمَانهمْ فَلَمَّا توفّي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رد أَبُو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نَفسه) (الْفرْقَان الْآيَة 77) وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن أبي بكر الْبَغي فَإِن الله قَالَ {إِنَّمَا بَغْيكُمْ على أَنفسكُم} وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي بكر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ( ويستعينون بالله على ما أصابهم قال أبو بكر بن الأنباري وهذه الزيادة تفسير من ابن الزبير وكلام من كلامه غلط فيه بعض الناقلين فألحقه بألفاظ القرآن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا ( معترض ذكر معنى هذا الجرجاني والمهدوي وغيرهما ورده القشيري والقاضي أبو بكر بن العربي وقد حكى القرطبي عن ابن عباس معنى ما ذكره الجرجاني ومن معه ومما يرد هذا ويدفعه الواو في