إعجاز القرآن للباقلاني
مات سنة ثمان وعشرين ومائتين راجع خلاصة تذهيب الكمال ص 283. (4) هو أبو إبراهيم: محمد بن الحجاج، من أهل
إعجاز القرآن للباقلاني
وقال شعبة بن الحجاج: " كان بشر بن نمير لو قيل له: ما شاء الله - لقال: القاسم عن أبى أمامة "! !
إعجاز القرآن للباقلاني
: 24 وقد مثل بها الرماني للضرب الخامس، وهو إخراج الكلام مخرج الشك للمبالغة في العدل، والمظاهرة في الحجاج
تفسير القرآن العظيم
وقال تلميذه الحافظ أبو المحاسن الحسيني: "صاهر شيخنا أبا الحجاج المزي فأكثر، وأفتى ودرس وناظر، وبرع في
تفسير القرآن العظيم
غريبه وأتبع بكلمات مستحسنة وسماه (الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل اليقين) . 51-الأطراف لأبي الحجاج
تفسير القرآن العظيم
خطأ، والصواب: "الصلاتان". (3) رواه الطبري في تفسيره (4/176) من طريق عبد الرزاق به. (4) في جـ: "عن الحجاج
لباب النقول
الأسود والوليد بن المغيرة وأبا جهل وعبد الله بن أمية وأمية بن خلف والعاصي بن وائل ونبيها ومنبها ابني الحجاج
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
. (¬2) هو شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي بالولاء، أبو بسطام الواسطي ثم البصري، من أئمة رجال الحديث
معالم التنزيل
. - شعبة هو ابن الحجاج، قتادة هو ابن دعامة. - وهو في «شرح السنة» 3950 بهذا الإسناد. - وأخرجه مسلم 2958
التفسير والمفسرون
ومنهم الحجاج بن محمد عن ابن جريج، روى جزءاً وهو صحيح متفق عليه.