نايف الفيصل

" وكفى بالله وكيلا " المتوكل حقا : يسلم أمره إلى الله ليفعل به ما يشاء كالطفل الرضيع تماما..يسلم نفسه لأمه تفعل به ما تشاء.. فكيف لا يطمئن

مها العنزي

[ والله خير وأبقى ] مهما جاملت الباطل ووقفت في صفه مؤيدا ومهما ملك الباطل من سطوة ونفوذ قاهر بنهاية لن يغنوا عنكم من الله شيئا .

ابن هبيرة

قال هم أولاء على أثري)أولاء: لم يذكر هاء التنبيه فلا يجوز أن يخاطب الله بهذا ولم أرَ أحدا خاطب الله بحرف التنبيه إلا الكفار.

خباب بن مرون الحمد

أحزن إذ أرى عدداً من الرفقاء يصيرون فرقاء؛ لاختلافهم في طريقة التعامل مع الأعداء، والله يقول(فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا)"

مها العنزي

[ وعجلت إليك رب لترضى ] بادروا وأسرعوا وسابقوا وعجلوا برضى الله لعل الله يعجل لنا برضوانه رضا ﻻ سخط بعده رمضان .

عبد الله بلقاسم

  (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله) لنحتسب عند أول خطوة من بيوتنا  لتكن لله لا ندري متى النهاية؟

عمر بن عبد الله المقبل

لا عاقل يقبل بصفقة نسبة خسارته فيها قليلة، فكيف بصفقة خاسرة١٠٠٪ مع من قال الله فيه:{ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا}

"لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم" تعذرت المغفرة لهم والهداية لأنهم استمروا في طغيانهم فطبع الله على قلوبهم بما كسبوا

قوله تعالى: (بإِذْنِ اللَّهِ. .) . ذُكر هنا مرتين بهذا اللفظ، وفي المائدة أربعاً بلفظ " بإِذني "!! لأنه هنا من كلام عيسى، وثمَّ من كلام الله.

قوله تعالى: (فَقَدْ وَقَعَ أجْرُهُ عَلَى اللَّهِ. .) الآية. أي ثبتَ وتحقَق، أو وجب بوعد الله بقوله " إِنَّا لا نُضيعُ أجْر مَنْ أحسن عملَاَ ".