جامع البيان في تأويل آي القرآن

زيد، عن أيوب، عن عكرمة:(إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح)، قال: إن تستقضوا فقد جاءكم القضاء. 15833- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله:(إن تستفتحوا فقد جاءكم بذلك المشركين: إن تستنصروا فقد جاءكم المدد. 15834- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، أخبرني عبد الله بن كثير، عن ابن عباس قوله:(إن تستفتحوا)، قال: إن تستقضوا القضاء= وإنه كان للمشركين؟ قال: لا نعلمه إلا ذلك (1) 15835- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 17529- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك:( أن لهم قدم صدق عند قال، حدثنا عبد الله بن رجاء، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير عن مجاهد:( أن لهم قدم صدق عند ربهم )، قال الأعمال الصالحة. 17531- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي عن أبيه، عن ابن وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم )، يقول: أجرًا حسنًا بما قدَّموا من أعمالهم. 17532- حدثنا ابن وصومهم، وصدقتُهم، وتسبيحُهم. (1) 17533- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثنا عبد الله بن يوسف الجبيريّ أبو حفص، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: ثنا مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله:( مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ )، قال: من أوسطها وأحسنها. حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله:( مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك عن ابن عباس، قال وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله، إلا أنه قال: والأحمر.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله وإن من منها لما يهبط من خشية الله قال : إن الحجر ليقع على ألرض ولو اجتمع عليه كثير من الناس ما استطاعوه وإنه ليهبط من خشية الله قوله تعالى : أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ابن اسحق وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : ثم قال الله لنبيه ومن معه من المؤمنين يؤيسهم منهم أفتطمعون أن يؤمنوا اسحق وابن جرير عن ابن عباس في قوله وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا أي بصاحبكم رسول الله ولكنه إليكم

الروايات التفسيرية في فتح الباري

تعالى: {وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} الآية: 14 [14] وصل عبد بن حميد عن شبابة 4 عن ورقاء 5، عن ابن أبي نجيح 6، __________ 1 عكرمة بن عبد الله، مولى ابن عباس، ثقة ثبت، عالم بالتفسير. أخرجه ابن أبي حاتم الفاتحة والبقرة رقم109 حدثنا أبو زرعة، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا عبد العزيز وذكره ابن كثير 1/74 عن عكرمة وطاوس بلفظ "الرياء". 3 فتح الباري 8/162. قال المحقق فضيلة الدكتور أحمد عبد الله الزهراني في تعليقه على الرواية: في إسناده شيخ ابن أبي حاتم لم

الروايات التفسيرية في فتح الباري

مات سنة بضع وخمسين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وذكره ابن كثير 1/294 برواية الإمام أحمد بهذا الإسناد، ثم أشار إلى رواية مسلم. قال ابن حجر - عقب ذكره له -: "وهو من رواية فضيل بن مرزوق، وقد قال الترمذي إنه تفرد به، وهو ممن انفرد ، وقال ابن حبان: كان يخطئ على الثقات، وقال الحاكم: عيب على مسلم إخراجه. ثم قال ابن حجر: فكأن الحديث لما لم يكن على شرط البخاري اقتصر على إيراده في الترجمة".

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[2548] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: غير منتن1. [2549] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق مرسل من رواية أبي قوله تعالى: {فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ} الآية: 21 [2550] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد {فَإِذَا هذا وقد أشار ابن كثير 7/295 إلى هذه الرواية قائلا "وفي حديث مرفوع أورده ابن أبي حاتم {غَيْرِ آسِنٍ} : وقد ذكر ابن حجر - كما في الأعلى - أنه مرسل، والمرسل من أنواع الضعيف. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/312 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به. 6 عبد الله بن مُغَفَّل بن عبيد

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} الآية: 11 [2719] أخرج مسلم من طريق أبي العالية عن ابن عباس مَا رَأَى} {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} قال: رأى ربه بفؤاده مرتين1. [2720] وله من طريق عطاء عن ابن عباس قال: رآه بقلبه2. [2721] وأصرح من ذلك ما أخرجه ابن مردويه من طريق عطاء أيضا عن ابن عباس قال: لم فقالت: أنا أول هذه الأمة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: "إنما هو جبريل" 4. [2723] وأخرجه ابن وذكره ابن كثير في تفسيره 7/423 برواية مسلم. 2 فتح الباري 8/608.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيراً) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن قتادة قوله تعالى (فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الصحيح أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (فدمرناهم تدميرا) يقول: أهلكناهم بالعذاب قوله تعالى (وعاداً وثمودا وأصحاب الرس وقروناً بين ذلك كثيراً) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن مجاهد: قال ابن كثير: والقرن: هو الأمة من الناس، كقوله: (ثم أنشأنا من بعدهم قَرْناً آخرين) .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأمره بالنظر إليها والتفكير فيه ( قال أعلم ان الله على كل شئ قدير ) لا يستعصى عليه شئ من الأشياء قال ابن عباس عند ابن جرير وابن عساكر ومنهم عبدالله بن سلام عند الخطيب وابن عساكر ومنهم عكرمة وقتادة وسليمان بن عبيد بن عمير عند عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ومنهم وهب ابن منبه عند عبدالرزاق وابن جرير وأبي الشيخ وأخرج ابن إسحاق عنه أيضا انه الخضر وأخرج ابن أبي حاتم عن رجل من أهل الشام انه حزقيل وروى ابن كثير عن مجاهد انه رجل من بني إسرائيل والمشهور القول الأول