تيسير التفسير

اذ رأى الملك رؤيا أفزعته . اسيتقظ الملك منزعجا لهذين المنامين ، وفي الصباح دعا اليه بالسحرة وكبراء دولته ، وقص عليهم الرؤيا وسألهم هذه أحلام مضطربة ايها الملك . وفي ذلك الوقت انتبه رئيس سقاة الملك ، رفيق يوسف في السجن الذي فسر الرؤيا ، وتذكّره ، فقال للملك : إن وأرسله الملك اليه فلما التقى بيوسف قال له : { يُوسُفُ أَيُّهَا الصديق أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ

مناهل العرفان في علوم القرآن

كذا وتتركوا كذا ثم سكت الملك ولم يكذبه ثم لم يكتف الرجل بطهارة ماضيه وسكوت مليكه في ترويج دعوته وتأييد بل قال إن آية صدقي أن يغير مولاي الملك عادته الآن ويخرج عن تقليد من تقاليده المعروفة لكم جميعا وذلك بأن على صدق هذا الرجل وصدق ما جاء به؟ ثم ما بالك إذا هو قد عزز دليله بالتحدي فقال: إني أتحداكم أن يجيبكم الملك فأخذوا يطلبون ويلحون فلم يستجب لهم الملك ولم يغير عادته معهم ولا مرة واحدة. أفلا يكون ذلك برهانا أبلج من الصبح على أن هذا الداعي هو رسول هذا الملك حقا؟ ثم ألا يكون المكذب بعد ذلك

إعجاز القرآن للباقلاني

ففعل الملك ذلك، وأحسن جواب عضد الدولة وهداياه، وعجل تسريحه، ومعه عدة من أسارى المسلمين والمصاحف، ووكل رآه تفكر فيه، ثم فطن بالقصة، فأدار ظهره، وحنا رأسه راكعا، ودخل من الباب وهو يمشى إلى خلفه قد استقبل الملك بدبره، حتى صار بين يديه، ثم رفع رأسه، ونصب ظهره، وأدار وجهه حينئذ إلى الملك. وفيما قصه الباقلانى، من امتناعه من خلع عمامته ونزع خفه، وتهديده بعدم الدخول على الملك، ونزول الملك على

تفسير الشعراوي

يُصِبْكُمْ بَعْضُ الذي يَعِدُكُمْ إِنَّ الله لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ياقوم لَكُمُ الملك لكن مادام فرعون هو الملك، فيكون كل الذين كانوا أتباعا وأنصارا له ومن شيعته ملوكا لأنهم يعيشون في كنف ورعاية الملك. وأيضاً قال اليهود: {وَجَعَلَكُمْ مُّلُوكاً} ، ولذلك عندما أرادوا أن يحددوا معنى «ملك» قالوا: إن «الملك » هو الرجل الذي عنده دار واسعة وفيها ماء يجري، وواحد آخر قال: «الملك» هو الذي يكون عنده حياة رتيبة وعنده

تفسير الشعراوي

فلما دخل خالد إلى عبد الملك أراد أن يجد فيه شيئاً يعيبه به، قال عبد الملك لخالد: أتكلمني في عبد الله وقد دخل عليّ آنفاً فلم يخل لسانه من اللحن؟ وقال خالد - معرضا بالوليد -: والله يا عبد الملك لقد أعجبتني فقال عبد الملك: إن يكن الوليد يلحن فإن أخاه سليمان لا يلحن. فقال عبد الملك: اسكت يا هذا فلست في العيرٍ ولا في النفير. وأظن أن قصة العير والنفير معروفة.

اللباب في علوم الكتاب

بيَّن كونه موصوفاً بهاتين الصفتين الوافيتين بحصولِ هذا المطلوبِ، فاحتاج إلى ذكر هذا الوصفِ؛ لأنَّ الملك فقال الملك: من أحقُّ به مِنْكَ فولاَّهُ ذلك، وقال له: {إِنَّكَ اليوم لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ} ذُو مكانةٍ لِيُوسُفَ فِي الأرض} الآية قال المفسرون: لما التمس من الملكم أن يجعله على خزائن الأرض، لم يذكر الله عن الملك أنه قال: قد فعلتُ؛ بل قال: {وكذلك مكنا ليوسف في الأرض} ؛ فقال المفسرون: ف يالكلام محذوفٌ تقديره: قال الملك : قد فعلت؛ لأنَّ تمكين الله له في الأرض يدلُّ على أن الملك قد أجابه ما سأل.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فانصرف الملك فمكث أياما ثم أقبل إليه في صورة ذلك الرجل فقعد بين يديه، فقال له أرميا: أو ما ظهرت أخلاقهم فقال النبيّ: أرجع إلى أهلك وأحسن إليهم واسأل الله تعالى الذي يصلح عباده الصالحين أن يصلحهم، فقام الملك فقال الملك لأرميا: يا نبي الله أين ما وعدك الله؟ قال: إنّي بربّي واثق. ثم أقبل الملك إلى أرميا وهو قاعد على جدار بيت المقدس فضحك واستبشر بنصر ربّه الذي وعده فقعد بين يديه وقال فقال النبيّ: ألم يأن لهم أن يفيقوا من الذي هم فيه؟ فقال الملك: يا نبي الله كلّ شيء كان يصيبني منهم قبل

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل فسقطوا وجاء يمشي إلى الملك فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم اكفنيهم بما شئت فانكفأت بهم السفينة فغرقوا وجاء يمشي إلى الملك فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم فوضع يده في صدغه في موضع السهم فمات فقال الناس: آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام فأُتي الملك

تيسير التفسير

اذ رأى الملك رؤيا أفزعته. اسيتقظ الملك منزعجا لهذين المنامين، وفي الصباح دعا اليه بالسحرة وكبراء دولته، وقص عليهم الرؤيا وسألهم هذه أحلام مضطربة ايها الملك. وفي ذلك الوقت انتبه رئيس سقاة الملك، رفيق يوسف في السجن الذي فسر الرؤيا، وتذكّره، فقال للملك: إن في السجن وأرسله الملك اليه فلما التقى بيوسف قال له: {يُوسُفُ أَيُّهَا الصديق أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ

معترك الأقران في إعجاز القرآن

الرسول إلى الملك فقصَّ عليه مقالةَ يوسف، فرأى عِلْمَه وعَقْله، فقال: ائتوني به. وإتيانه إليه أراد يوسف أن يبَرِّئَ نفسه مما نسِب إليه مِن مرَاوَدة امرأة العزيز عن نفسه، وأنْ يعلمَ الملك وغيره أنه سُجن ظُلْما، فذكر طرفاً من قصته لينظرَ الملك فيها، فيتبين له الأمْر، وكان هذا الفعل من يوسف ليوسف والتواضع منه - صلى الله عليه وسلم -، وإلا فصَبر يوسف في السجن فيه فوائد، منها: إظهار منزلته عند الملك حسن سيرته، وكَمْ له في هذه الولاية من المصالح الدينية والدنيوية، والمراد بخزائن الأرض أَرض مصر، لأن الملك