الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله قد شبت ، قال : شيبتني هود رضي الله عنهما أن الصحابة رضي الله عنهم قالوا : يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب ، قال : أجل شيبتني هود الخدري رضي الله عنه قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا رسول الله أسرع إليك الشيب قال : شيبتني هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله قد شبت # قال : شيبتني هود رضي الله عنهما أن الصحابة رضي الله عنهم قالوا : يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب # قال : أجل شيبتني هود الخدري رضي الله عنه قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا رسول الله أسرع إليك الشيب قال : شيبتني هود
البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان
جِبْرِيل أَن يَضَعهَا بَين آيتي الرِّبَا وَالدّين وَذهب جمَاعَة من الْمُفَسّرين إِلَى أَن قَوْله فِي هود {فَأتوا بِعشر سور مثله} مَعْنَاهُ مثل الْبَقَرَة إِلَى هود وَهِي الْعَاشِرَة وَمَعْلُوم أَن سُورَة هود
السبعة في القراءات
ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَنَافِع وَابْن عَامر وَعَاصِم فى رِوَايَة أَبى بكر / إِن صلوتك / جمَاعَة وفى هود الْمُؤْمِنُونَ / على صلوتهم / جمَاعَة كُله وروى حَفْص عَن عَاصِم / إِن صلوتك / على التَّوْحِيد وفى سُورَة هود الْمُؤْمِنُونَ / على صلوتهم / جمَاعَة فى هَذِه وَحدهَا وَقَرَأَ حَمْزَة والكسائى / إِن صلوتك / وفى هود
تفسير الشعراوي
{أَمْ يَقُولُونَ افتراه قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ} [هود: 13] . بل طالبهم أن يَدْعُوا مَجْمَعاً من البُلَغَاء، فقال سبحانه: {وادعوا مَنِ استطعتم مِّن دُونِ الله} [هود ولذلك طالبهم الحق سبحانه أن يُجنِّبوه {وادعوا مَنِ استطعتم مِّن دُونِ الله إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [هود
تفسير الشعراوي
{فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ} [هود: 17] . الله تعالى، والشاهد معك، كما شهد لك من جاء من قبلك أنك جئت بالمنهج الحق: {إِنَّهُ الحق مِن رَّبِّكَ} [هود ويُنهي الحق سبحانه الآية بقوله: {ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يُؤْمِنُونَ} [هود: 17] .
تفسير الشعراوي
{لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الله} [هود: 29] . وقول الرسول: {إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الله} [هود: 29] . من اتبع نوحاً بأنهم أراذل؛ لذلك ياتي الرد من نوح عليه السلام: {وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الذين آمنوا} [هود
تفسير الشعراوي
وهذا القول منسوب لنوح عليه السلام؛ لأنه أضاف: {إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} [هود: 41] . ولكن الله تعالى يقول هنا: {اركبوا فِيهَا} [هود: 41] . ولم يقل: «اركبوا عليها» . وقول الحق سبحانه: {بِسْمِ الله مجراها وَمُرْسَاهَا} [هود: 41] .
تفسير الشعراوي
وانظر إلى دقة الأداء في قول الله تعالى: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} [هود: 46] . ثم يأتي سبحانه بالعلة والحيثية لذلك بقوله: {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود: 46] . الحق سبحانه: {فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إني أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الجاهلين} [هود
تفسير الشعراوي
ثم يقول الحق سبحانه في نفس الآية: {أَلاَ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفرُواْ رَبَّهُمْ} [هود: 68] ، وهذه هي حيثية بالباء، ويقال: كفروا بربهم، ولكن الحق سبحانه يقول هنا: {أَلاَ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفرُواْ رَبَّهُمْ} [هود لذلك يقول الحق سبحانه: {أَلاَ بُعْداً لِّثَمُودَ} [هود: 68] .