الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية # فإذا أحسست أو وجدت من ذلك شيئا فقل ( هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ) ( الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سل فقال : اتخذت إبراهيم خليلا وأعطيته ملكا عظيما وكلمت موسى تكليما وأعطيت داود ملكا عظيما وألنت له الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأخبرته فقال : أما والله إني لأمين في السماء أمين في الأرض ولو أسلفني أو باعني لأديت إليه اذهب بدرعي الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ج10- ص429 )# ذهب بصري ومالي ومات ولدي # # # فقال : يا يهودي الإسلام يسبك الرجال كما تسبك النار خبث الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فالبسوهم ادراع الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : وكان فصل ما بين الهجرتين فتح الحديبية قال : ( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ) ( الحديد

تفسير ابن أبي حاتم

كان قبلكم كان أحدهم يوضع المنشار على مفرق رأسه فيخلص إلى قدميه لا يصرفه ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد

تفسير ابن أبي حاتم

رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إنها طيبة وإنها تنفى الخبث كما ينفى الكير خبث الحديد

تفسير ابن أبي حاتم

. : 12976: الحديد: 8: المصدر السابق. 2389: 12977: الجبلين: 1: المنثور (5/ 459) والقرطبي (6/ 4100) : 12987

تفسير ابن أبي حاتم

يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد