الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن حسان بن عطية أن رسول صلى اللّه عليه وسلم قال سورة يس تدعى في التوراة له كل حاجة واخرج الخطيب عن أنس مثله وعن معقل بن يسار قال قال صلى اللّه عليه وسلم : اقرأوا على موتاكم يس
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ *وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) (يس : 16 - 17)، وقول أصحاب القرية: (إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ) (يس: 18). فلما ذكر سبحانه هذه المخاورة والمراجعة قال تعالى: (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ) (يس: 20) أي ممن شاهد ما طال من مراجعتهم، فجاء بحسب ما سبق له من السعادة يقول: (يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ) (يس الآية الثانية من سورة القصص قوله تعالى: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
لغات القبائل الواردة في القرآن الكريم
سورة النمل: (رب أوزعني) ألهمني بلغة قريش. (الصرح) البيت بلغة حمير. سورة السجدة: (فلا تكن في مرية) في شك بلغة قريش. سورة الأحزاب: (أليما) موجعا بلغة العبرانية. سورة سبأ: (وقدر في السرد) يعني المسمار في الحلقة بلغة كنانة. سورة يس: قوله تعالى (يس) يعني يا إنسان بلغة الحبشة. (الأجداث) القبور بلغة هذيل. سورة الصافات:
دليل الحيران على مورد الظمآن
وأما "اسمعون" ففي "يس": {إنِّي ءامَنْتُ بِربِّكم فاسْمعُونِ} 2. ثم قال: ثم أطيعون تكلمون ... وواحد في "الزخرف": {إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِين} 12. __________ 1 سورة الزمر: 39/ 16 . 2 سورة يس: 36/ 25. 3 سورة نوح: 71/ 50. 4 سورة نوح: 71/ 3. 5 سورة المؤمنون: 23/ 108. 6 سورة الرعد: 13 / 30. 7 سورة الشعراء: 26/ 79. 8 سورة البقرة: 2/ 152. 9 سورة الشعراء: 26/ 78. 10 سورة الشعراء: 26/ 62. 11 سورة الصافات: 37/ 99. 12 سورة الزخرف: 43/ 27.
الموسوعة القرآنية
يس: 10، بزيادة واو، لأن ما فى البقرة جملة هى خبر عن اسم «ان» ، وما فى يس جملة عطف بالواو على جملة. 3- التقديم والتأخير، وهو قريب من الأول، يقول تعالى فى سورة البقرة: يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ، يقول تعالى فى سورة البقرة: لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً البقرة: 80، ويقول البقرة: اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا البقرة: 35، بالواو، ويقول تعالى فى سورة الأعراف: - الإدغام وتركه، يقول تعالى فى سورة النساء: وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ النساء: 115، ويقول تعالى فى سورة
المهذب في تفسير سورة يس
، فهذا يوم البعث ، ولكنكم كنتم لا تعلمون وهذا المعنى الذي دلت عليه هذه الآية الكريمة جاء موضحاً في سورة يس على أصح التفسيرين ، وذلك في قوله تعالى : { قَالُواْ ياويلنا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَاَ } [ يس بعد الموت ، الذي وعدكم الرحمن على ألسنة رسله ، وصدق المرسلون في ذلك ، كما شاهدتموه عياناً فقوله في يس : { هَذَا مَا وَعَدَ الرحمن } [ يس : 52 ] قول الذين أوتوا العلم والإيمان ، على التحقيق ، وقد اختاره من كلام المؤمنين ، وليست إشارة إلى المرقد في قول الكفار { مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا } [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال البيضاوى : سورة يس مكية وعنه عليه الصلاة والسلام " يس تدعى المعمة تعم صاحبها خير الدارين والدافعة والقاضية تدفع عنه كل سوء وتقضي له كل حاجة " وآيها ثلاث وثمانون آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { يس وقرىء بالكسر كجير وبالفتح على البناء كأين ، أو الإِعراب على اتل يس أو بإضمار حرف القسم والفتحة لمنع الصرف وبالضم بناء كحيث ، أو إعراباً على هذه { يس } وأمال الياء حمزة والكسائي وروح وأبو بكر وأدغم النون في واو. { والقرءان الحكيم } ابن عامر والكسائي وأبو بكر وورش ويعقوب ، وهي واو القسم أو العطف إن جعل { يس
التفسير المنير
القرآن والرسول والمرسل إليهم [سورة يس (36) : الآيات 1 الى 12] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ (12) الإعراب: يس إما بالرفع خبر مبتدأ محذوف، أي هذه يس، وإما بالضم على نداء المفرد أو على أنه مبني كحيث، وقرئ بالنصب على معنى: اتل يس، وإما بالفتح كأين وكيف، وقرئ بالكسر مثل: جير لإسكان الياء وكسر ما قبلها.
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
القول في سورة يس {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} (3) [يس: 3] إثبات لرسالته صلّى الله عليه وسلّم وبرهانها {لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ} (6) [يس: 6] احتج بها بعض النصارى على اختصاص {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} (7) [يس: 7] يعني القول المذكورين/ [344 إِمامٍ مُبِينٍ (12) وَاِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ} (13) [يس {وَإِنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ} (32) [يس: 32] هذا إثبات للبعث.
البحر المحيط في التفسير
بَيْنِ أَيْدِيهِمْ : يس : : 36/ 9 ، : 3/ 684 فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ : يس : : 36/ 9 ، : 7/ 56 إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ : يس : : 36/ 14 ، : 4/ 214 ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا : يس : : 36/ 15 ، : 7/ 194 : يس : : 36/ 30 ، : 3/ 224 أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا : يس : : 36/ 31 ، : 6/ 398 وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا يس : : 36/ 33 ، : 1/ 212 ، 3/ 90 ، 5/ 78 سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ : يس : : 36/ 36 ، : 3/ 496 : يس : : 36/ 79 ، : 3/ 395