تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال معمر وقال قتادة أصل الشجرة في طرفها النار قال فذلك قوله جذوة من النار عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى المبركة من الشجرة قال شجرة العوسج عبد الرزاق قال معمر وقال الكلبي كان عصا موسى من عوسج والشجرة أيضا من العوسج عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله ردءا يصدقنى قال عونا لي عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فأوقد لى يهمن على الطين قال بلغني أنه أول من طبخ الآجر عبد الرزاق معمر عن قتادة في قوله بجانب الغربى قال يعني جبلا غربيا كان عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن أبي مدرك عن

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة عن ابن عباس هم علىصورة بني آدم قال وقال قتادة هم في السماء عبد الرزاق عن الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال الروح خلق على صورة بني آدم عبد الرزاق عن الثوري عن مسلم عن مجاهد قال الروح يأكلون ولهم أيد وأرجل ولهم رؤوس وليسوا بملائكة عبد الرزاق عن الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح قال الروح يشبهون الناس وليسوا بالناس عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى الأرض مهدا قال فراشا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى مئابا قال سبيلا قال معمر حدثني جعفر

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة اقرأ باسم ربك بسم الله الرحمن الرحيم نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله الذي ينهى عبدا إذا قال أبو جهل لئن رأيت محمدا يصلي لأطأن على عنقه قال وكان يقال لكل أمة فرعون وفرعون هذه الأمة أبو جهل عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى سندع الزبانية قال قال أبو جهل لئن رأيت محمدا يصلي لأطأن على عنقه قال فقال النبي لو فعل ذلك لأخذته الملائكة عيانا عبد الرزاق عن معمر في كلام العرب الشرط عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني عمرو بن دينار والزهري أن النبي كان بحراء إذ أتاه

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة القارعة بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله كالعهن قال هو الصوف عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله فأمه هاوية قال مصيره إلى النار عبد الرزاق عن معمر وقال قتادة هي كلمة عربية وكان الرجل إذا وقع في أمر شديد قالوا هوت به أمه عبد الرزاق عن معمر عن أشعث بن عبد الله الأعمى فيخبرهم فيقول صالح حتى يسألوه فيقولون ما فعل فلان فيقول مات أما جاءكم فيقولون لا ذهب به إلى أمه الهاوية عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لما ولدت حواء طاف بها إبليس وكان لا يعيش لها ولد فقال : سميه عبد الحارث فإنه يعيش فسمته عبد الحارث فعاش فكان ذلك من وحي الشيطان وأمره. ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه عن سمرة بن جندب في قوله {فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء} قال : سمياه عبد حُمَيد وأبو الشيخ عن أبي بن كعب قال : لما حملت حواء وكان لا يعيش لها ولد آتاها الشيطان فقال : سمياه عبد الحارث يعيش لكما فسمياه عبد الحارث فكان ذلك من وحي الشيطان وأمره.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص224 )# عيسى يمكث في الأرض أربعين سنة تكون تلك الأربعون أربع سنين يحج ويعتمر # وأخرج عبد بن حميد قال : آية للساعة خروج عيسى بن مريم قبل يوم القيامة # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن رضي الله عنه قال : نزول عيسى # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه ! قال : نزول عيسى علم للساعة وناس يقولون : القرآن علم للساعة # وأخرج عبد بن حميد عن شيبان رضي الله عنه قال : هذا القرآن # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ ! < وإنه لعلم للساعة > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص685 )# وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : ! < ثم لقطعنا منه الوتين > ! قال : كنا نحدث أنه حبل القلب # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : الوتين الحبل الذي في الظهر # وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : الوتين نياط القلب # وأخرج ابن أبي حاتم عن حصين بن عبد الرحمن قال : قال ابن عباس الإنسان أتاه ملك الموت فغمز وتينه فإذا انقطع الوتين خرج روحه فهناك حين يشخص بصره ويتبعه روحه # وأخرج عبد قال : القرآن # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : ! < وإنه لتذكرة للمتقين > !

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى { يحول بين المرء وقلبه } قال هي كقوله { أقرب إليه من حبل الوريد } عبد الرزاق عن معمر قال الكلبي يحول بين المؤمن وبين الكفر وبين الكافر والإيمان عبد الرزاق عن الثوري بن جبير في قوله تعالى { يحول بين المرء وقلبه } قال بين المؤمن وبين الكفر وبين الكافر وبين الإيمان عبد الرزاق عن عبد العزيز بن أبي رواد عن الضحاك بن مزاحم قال سمعته قال يحول بين المرء وقلبه قال يحول بين > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة } أن

تفسير الصنعاني

قوله تعالى { ونزلناه تنزيلا } قال بعضه على أثر بعض عبد الرزاق قال أنا ابن جريج قال قلت لعطاء ما قوله { ورتلناه ترتيلا } قال الطرح هو النبذ فإذا هو لا يوجب الترتيل عبد الرزاق وأخبرني ابن طاوس عن أبيه قال الترتيل تبينه حتى تفهمه عبد الرزاق قال أخبرني سماك بن الفضل عن بعض أهل المدينة في قوله تعالى { > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { يخرون للأذقان } قال للوجوه قال عبد الرزاق > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها } قال كان النبي صلى

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق قال أنا معمر عن الكلبي في قوله تعالى { ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله } قال رأفة في تعطيل الحدود عنهما قال عبد الرزاق قال معمر قال الزهري يجتهد في حد الزنا والفرية ويجتهد في الزنا عبد الرزاق قال أنا الثوري عن ابن ابن نجيح عن مجاهد في قوله تعالى { ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله الثوري وقال بن أبي نجيح قال عطاء الطائفة اثنان فصاعدا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وقاله الزهري ____________________