تفسير الشعراوي

شجرة ليستريح، وعندها لَهَج بهذا الدعاء {رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص المعونة، وحين يتجه إليها فلن يفعل هو، إنما سيفعل الله له؛ لذلك نلحظ أن موسى في ندائه قال {رَبِّ} [القصص ومعنى {أَنزَلْتَ} [القصص: 24] أن الخير منك في الحقيقة، وإنْ جاءني على يد عبد مثلي؛ ذلك لأنك حين تُسلسل

تفسير الشعراوي

ثم يقول سبحانه: {إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لاَ تَفْرَحْ إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الفرحين ... } [القصص: 76 [القصص: 76] أي: فرح المتعة، وإنما الفرح بالشيء النافع، ولو لم تكن فيه متعة كالذي يتناول الدواء المر الذي فقوله تعالى: {لاَ تَفْرَحْ إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الفرحين} [القصص: 76]

تفسير الشعراوي

فقوله تعالى: {مَن جَآءَ بالحسنة ... } [القصص: 84] قضية عقدية، تثبت وتُقرِّر الثواب للمطيع، والعقاب للعاصي ، ومعنى {مَن جَآءَ بالحسنة ... } [القصص: 84] أي: أتى بها حدثاً لم يكُنْ موجوداً، فحين تفعل أنت الحسنة الحديث عن قارون، وبعد أن نصحه قومه، وجاء في نصحهم: {وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ ... } [القصص

تفسير الشعراوي

ومعنى: {هَالِكٌ ... } [القصص: 88] البعض يظن أن الهلاك خاصٌّ بما فيه روح كالإنسان والحيوان، لكن لو وقفنا ومعنى: {إِلاَّ وَجْهَهُ ... } [القصص: 88] أي: إلا ذاته تعالى، ولم يقُلْ: إلا هو؛ لأنه تعالى ليس شيئاً ثم يقول سبحانه: {لَهُ الحكم وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [القصص: 88] أي: له الحكم في الآخرة يوم يقول: {لِّمَنِ

التفسير المنير

، فكان معشر العرب أولى الناس بالإيمان به، وفهم ما فيه، وتعلم معانيه. 3- القرآن بيان جلي متضمن أحسن القصص والمراد بأحسن القصص: أنه اقتص على أبدع طريقة وأعجب أسلوب، أي أن المراد من الحسن حسن البيان وكون الألفاظ بالغة بالفصاحة حد الإعجاز. 4- قصة يوسف عليه السّلام أحسن القصص، والسبب في تسمية هذه

الموسوعة القرآنية

مسعود/ مصحف ابن عباس/ مصحف حبشى الصادق (27) والشمس وضحاها/ طسم/ الرعد/ قريش/ والتين (28) إنا أنزلناه/ القصص سبح/ الشعراء/ طه (45) القارعة/ الظهار/ الحشر/ النمل/ الواقعة (46) والسماء ذات البروج/ تبارك/ تنزيل/ القصص / الشعراء (47) والتين والزيتون/ الفرقان/ السجدة/ بنى إسرائيل/ النمل (48) طس/ الم تنزيل/ ق/ يونس/ القصص

التفسير القرآني للقرآن

المريضة، أو تملّق الرغبات الفاسدة، التي كثيرا ما تكون مقصدا أصيلا من مقاصد القصة عند كثير من كتاب القصص وعناصر القوة فى القصص القرآنى مستمدة من واقعية الموضوع وصدقه، ودقة عرضه، والعناية بإبراز الأحداث ذات التي يشير إليها واقع الحال، وتدلّ عليها دلالات ما بعدها __________ (1) ذلك ما عرضنا له فى كتابنا-: «القصص

أحكام القرآن

وَعَلَيْهِ يَدُلُّ ظَاهِرُ الْآيَةِ؛ لِأَنَّهُ قَالَ: {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ} [القصص: 27] فَقَالَ لَهُ الْآخَرُ: {ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ} [القصص: 28] وَهَذَا انْعِقَادُ عَزْمٍ، وَتَمَامُ قَوْلٍ، الَّتِي قَالَتْ: {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ} [القصص

أحكام القرآن

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: {وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ} [القصص أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [القصص نِعَم اللَّهِ فِي طَاعَتِهِ] الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: {وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ} [القصص

تفسير المنتصر الكتاني

شركائي) قال تعالى: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} [القصص في النهار وعملهم وتجارتهم وزراعتهم، فعاد فقال لهؤلاء المشركين عقب كل ذلك: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ} [القصص قال تعالى: {فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} [القصص:74].